بسط الجيش التشادي سيطرته بشكل تام أمس على الأوضاع في نجامينا ظهر أمس، بعد مغادرة قوات المعارضة، لكن سجل وجود حوالي 30 شاحنة صغيرة للمتمردين على المدخل الشمالي للعاصمة التشادية. وقال مصدر حكومي :إن الجيش التشادي يقوم بعمليات تمشيط واسعة داخل العاصمة محذرا من حشود جديدة يتم ترتيبها من السودان، في وقت اعترف المتمردون من انسحابهم من العاصمة مؤقتاً لإجلاء المدنيين، فيما أدان مجلس الأمن الدولي هجوم قوات المعارضة على العاصمة التشادية.

وقالت مصادر عسكرية لوكالة الصحافة الفرنسية :إن «الجيش يسيطر على الوضع وتمكن بالتأكيد من إعادة تنظيم صفوفه بعض الشيء». وأضاف «لكن الأمر لم ينته بالضرورة، هناك رتل للمتمردين مؤلف من 30 شاحنة على الأقل على المدخل الشمالي للمدينة». وقال مراقب يتابع الوضع «الأمر أفضل اليوم الاثنين للرئيس (التشادي) إدريس ديبي مما كان عليه السبت».

في حين قال المتحدث باسم المتمردين عبد الرحمن غلام الله :«لقد انسحبنا من نجامينا ونحن حولها وسننتقل بالتأكيد إلى الهجوم مجددا ونطلب من السكان المدنيين في نجامينا الانسحاب منها على الفور لان سلامتهم لن تكون مضمونة».

وقال إن عملية الانسحاب جاءت حفاظا على حياة المدنيين، وأضاف أن الحكومة التشادية شنت عليهم أمس هجمات بالطائرات، وتابع «ليس لدينا معلومة عن مكان ديبي». وأكد فرار عدد كبير من المواطنين لدولة الكاميرون بعد إخلاء المدينة.