نظمت الدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان بمنطقة الحي المحمدي-الدار البيضاء حفل توقيع ونقاش كتاب “معالم التغير في نظام الإسلام” لمؤلفه الأستاذ محمد طهير الإدريسي الصادر باللغة العربية سنة 2007، وذلك يوم السبت 2 فبراير 2008.

وتميز الحفل بحضور عدد من القيادات والأعضاء، يتقدمهم كل من الأستاذ محمد زكي من قيادات الجماعة بالمنطقة، والأستاذ فاطمة قاصد عضو الأمانة العامة للدائرة السياسية وزوج الكاتب محمد طهير، وعدد من أطر الجماعة بالمنطقة.

وافتُتِح النشاط بكلمة الأستاذ محمد زكي الذي شكر الكاتب وأثنى على جهوده، مذكرا بعدد من خصاله الحميدة التي تميز بها طيلة سنوات من العمل داخل مؤسسات الجماعة بمنطقة الحي المحمدي، ومؤكدا على أن عملية التغيير والقومة لإحقاق الحق هي من خصال آل بيت النبوة الذي ينتمي له الكاتب.

بعدها عرض الأستاذ محمد طهير الإدريسي باقتضاب الملامح الكبرى للكتاب، محاولا الإجابة على أسئلة ثلاث:

– لماذا هذا الكتاب؟

– كيف كُتب الكتاب؟

– ما مضمون الكتاب؟

وذكر الكاتب بالسياق الذي ألف فيه “معالم التغيير في نظام الإسلام”، مشددا على “جماعية” إنتاجه من خلال مدارس المنهاج النبوي، التي أسستها المنطقة والنقاشات المستفيضة التي عرفتها حلقاتها.

كما أكد على أن الكتاب يجيب على أسئلة مهمة من قبيل، كيف بنى رسول الله صلى الله عليه وسلم دولة القرآن ودعوته؟ وكيف رعاها خلفاؤه الراشدون من بعده؟، وكيف دالت، فشالت كفتها ورجحت كفة دولة العض والجبر؟، ثم كيف بناؤها على منهاج النبوة، فتكون رحمة للعالمين؟.

وتلا هذه المداخلة المحورية محاورات وأسئلة ونقاش بناء من قبل الحضور، ليُختتم النشاط في أجواء إيمانية وأخوية بحفل توقيع الكتاب، ذيَّل في ظلها الأستاذ محمد طهير الإدريسي بعضا من نسخ الكتاب لعدد من الإخوة والأخوات.