شاركت جماعة العدل والإحسان بمدينة أحفير إلى جانب هيئات أخرى في مسيرة تضامنية مع الشعب الفلسطيني، وذلك يوم الأربعاء 30 يناير 2008، فيما يلي نص البيان الصادر عن المسيرة:

بيان

باسم الله الرحمان الرحيم، والصلاة والسلام على سيد المرسلين، وعلى آله وصحبه وأزواجه أمهات المؤمنين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.

(أَمْ حَسِبْتُمُ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَاتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولُ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آَمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ).

أيها الأخوات والإخوة: السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته:

جاءت مسيرتنا هذه ضدا على الحصار الغاشم الذي يضربه يهود على الشعب الأعزل من إخواننا وأخواتنا في قطاع غزة، بشكل خاص، وفلسطين عموما. هذا الحصار الذي حرم إخواننا من الغذاء والوقود والكهرباء، على مرأى ومسمع من المجتمع الدولي، ومباركة أمريكا الإرهابية، وصمت الأنظمة العربية الجبانة الذليلة. ووسائل الإعلام العربية الرسمية التي تعمل على تمييع الشباب ونشر الرذيلة رغم أنها تمول بأموال الشعب. وصمت كثير من العلماء عن قول كلمة الحق والوقوف إلى جانب قضايا الأمة، التي تُحاك ضدها المؤامرات من أجل القضاء عليها، والقضاء على مشروعها التحرري الإسلامي.

أيها الأخوات والإخوة:

إن ما يجري اليوم في غزة، هو عقاب لأهلها على اختيارهم الحر والنزيه لحركة المقاومة الإسلامية حماس. وما يجري اليوم في غزة، هو ضغط على أهل غزة، من خلال تجويعهم وتعريضهم لبرد الشتاء القارس، من أجل الثورة على حماس والانقلاب عليها. ولكن أهل غزة الأباة، أبوا إلا الالتفاف حول قيادتهم وبكل حرية، رغم البرد ورغم التجويع، ليُشهدوا العالم أننا أصحاب حق، وأننا لن نحيد عن خط المقاومة والجهاد مادامت الأرض مغتصبة ومادام العِرض مباحا. وهاهي غزة المجاهدة، تشعل النار تحت أقدام اليهود وأزلامهم، وهي تقدم فلذات أكبادها شهداء، في سبيل الله، وسبيل الحرية، وسبيل رفع الحصار.

أيها الأخوات والإخوة:

إننا إذ ننظم هذه المسيرة المباركة، نعلن ما يلي: 1- تضامننا اللامشروط مع إخواننا في فلسطين، حتى النصر والتمكين.

2- مطالبتنا علماء الأمة بالخروج عن صمتهم، الرهيب ودعوتهم للقيام بواجبهم الشرعي تجاه قضايا الأمة ومقدساتها.

3- الدعاء لإخواننا بظهر الغيب، وفي صلواتنا. 4- التعريف بالقضية الفلسطينية، في مدارسنا، وتجمعاتنا، ومع عائلاتنا وأطفالنا.

5- الضغط على الحكام العرب، بجميع الوسائل من أجل دعم إخواننا.

6- مقاطعة جميع أشكال التطبيع مع العدو الصهيوني، ومقاطعة سلعه، والسلع المدعمة له.

7- ضرورة التوبة إلى الله، والالتزام بتعاليم الدين وأخلاقه.

يقول تعالى:

“وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الامْوَالِ وَالانْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ. وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ.” صدق الله العظيم

والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

أحفير في 21 محرم 1429 الموافق لـ30 يناير 2008

عن الهيئات المنظمة للمسيرة:

– جماعة العدل والإحسان أحفير

– حزب العدالة والتنمية أحفير

– جمعية النهضة: الثقافية – التربوية – الاجتماعية- أحفير

– جمعية الهلال للثقافة والتنمية أحفير