في عملية استشهادية نوعية، هز انفجار عنيف صباح اليوم الاثنين مركز تجاري صهيوني رئيس في جنوب فلسطين المحتلة سنة 1948، مما أوقع العشرات بين قتلى وجرحى.

وقالت مصادر إعلامية إن ثلاثة أشخاص على الأقل قتلوا في عملية تفجيرية وقعت في مجمع تجاري في مغتصبة “ديمونا”، كان من المقرر تنفيذها بصورة مزدوجة، نفذها مقاومان فلسطينيان كانا يحملان أحزمة ناسفة. وذكرت شرطة الاحتلال أن عدد القتلى بعد نصف ساعة من وقوع العملية، التي نفّذت في الساعة العاشرة والنصف، بلغ ثلاثة قتلى في حين وقع عشرات الجرحى في صفوف الصهاينة.

يشار إلى أن مغتصبة “ديمونا” الصهيونية في أقصى جنوب فلسطين المحتلة سنة 1948، والتي يوجد بالقرب منها مفاعل ديمونا النووي. وتأتي هذه العملية بعد عام واحد من آخر عملية استشهادية وقعت داخل الأراضي المحتلة سنة 1948، والتي نفّذت في مدينة إيلات الساحلية على البحر الأحمر.

كما تأتي هذه العملية في الوقت الذي اغتالت فيه قوات الاحتلال الصهيوني صباح اليوم الاثنين (4/2) اثنين من مجاهدي “سرايا القدس”، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في مدينة جنين (شمال الضفة الغربية).

وفي بيان صحفي صادر عن الدكتور سامي أبو زهري، المتحدث باسم حماس، قال بأن الحركة “تؤكد على تمسك الشعب الفلسطيني بخيار المقاومة بكل الأشكال الممكنة بما فيها العمليات الاستشهادية، كما تؤكد على فشل كل المؤامرات لتصفية مشروع المقاومة وأنه لا خيار أمام شعبنا إلا مواجهة الاحتلال بكل الأشكال والخيارات في ظل الجرائم والصهيونية من القتل والحصار أمام صمت دولي وضعف عربي غير مقبول”.

وتابع أبو زهري حديثه: “إننا في حركة حماس إذ نبارك هذه العملية الاستشهادية؛ فإننا ندعو الأذرع العسكرية للاستمرار في هذا النهج”.