عرفت مدينة الجديدة تحركا شعبيا جماهيريا على إثر ما تعرض له الشعب الفلسطيني في غزة من حصار وتقتيل من قبل الشرذمة الصهيونية بتزكية من المجرم بوش، وفي ظل صمت وتخاذل الحكام العرب ضد قضية الأمة الإسلامية.

وقد تمثلت هذه التحركات في الوقفة التي نظمتها جماعة العدل والإحسان بالمدينة بعد صلاة الجمعة ليوم 25 يناير 2008 أمام مسجد السعادة، حيث عرفت حضورا مكثفا وتفاعلا جماهيريا، ردد خلالها المشاركون شعارات تنديدية بالحصار مطالبة الحكام العرب والمسلمين بتحمل مسؤولياتهم أمام الله وأمام شعوبهم.