قالت مؤسسة “التضامن الدولي لحقوق الإنسان” أنّ قوات الاحتلال الصهيوني قتلت خلال شهر يناير الماضي 96 مواطناً فلسطينياً، بينهم 71 مواطناً قضوا في عمليات اغتيال.

وكشف في تقريرها الشهري أنّ 87 مواطناً فلسطينياً استشهدوا في قطاع غزة خلال الشهر الماضي، ويعزى ارتفاع عدد الشهداء في القطاع إلى عودة الاحتلال لسياسة الاغتيالات والتصفية الجسدية الواسعة ضد المقاومين ونشطاء الانتفاضة والشعب الفلسطيني، حيث استشهد نتيجةً لعمليات الاغتيال في يناير 71 مواطناً من أصل 87 مواطناً في قطاع غزة، بينما استشهد نتيجة لهذه السياسة 3 مواطنين من أصل 9 في الضفة الغربية، بحسب التقرير.

ورأت المؤسسة الحقوقية أنّ هذا يدلّ بشكل واضح على تمادي الاحتلال في عدوانه وتصعيده له بانتهاجه أساليب تعد خارجة عن نطاق القانون، والمتمثلة بسياسة الإعدام والاغتيالات بحق الفلسطينيين رغم كونها من الأساليب التي تنص الاتفاقات والمواثيق الدولية والقانون الدولي الإنساني على تحريمها.

وأوضح التقرير أنه كان من بين الشهداء خلال الشهر الماضي 10 أطفال ممن تقل أعمارهم عن الثامنة عشرة، كما واستشهدت 10 مواطنات فلسطينيات غالبيتهن من قطاع غزة وفتاة من مدينة القدس المحتلة.

كما صعّدت قوات الاحتلال من هجمتها الاعتقالية خلال الشهر الماضي، فقد اختطفت أكثر من 540 مواطناً فلسطينياً، بينهم ما يزيد عن 50 طفلاً دون سن الثامنة عشرة و3 نساء.