نظم أفراد من عائلة وأصدقاء عمر محب يوم الخميس 31 يناير 2008 على الساعة العاشرة والنصف صباحا وقفة رمزية، أمام باب السجن المدني بصفرو، احتجاجا على تصرفات إدارة السجن اتجاه ابنها المعتقل، حيث عمد مدير السجن المدني إلى عرقلة الزيارة ومنعها أكثر من مرة، كما رفض تسلم رسالة الاحتجاج الموجهة في الموضوع..

وكان أفراد العائلة يحملون لافتة كتب عليها: “الأستاذ عمر محب معتقل سياسي وليس سجين الحق العام” في إشارة واضحة إلى الظروف والطريقة التي تم بها ترحيله وإيداعه بسجن صفرو مع مسجوني الحق العام..

وكانت المدة القصيرة التي قضاها المحتجون أمام باب السجن المدني كافية لاستنفار جل السلطات في المدينة معززة بمختلف أنواع القوات، وكذا بعض وسائل الإعلام، في حين ظل مدير السجن -وهو واحد ممن تشير إليهم الأصابع في المدينة- مصرا على موقفه من زيارة العائلة لابنها.. ووجه المحتجون في الأخير رسالة إلى الرأي العام هذا نصها:

بسم الله الرحمن الرحيم

صفرو بتاريخ: 31 يناير 2008رسالة

نوجه إلى الرأي العام المحلي والوطني والمسؤولين هذه الرسالة على إثر الوقفة الرمزية في المكان، والزمان، والعدد، والتي قمنا بها يومه الخميس 21 محرم 1429 هـ الموافق لـ31 يناير 2008 م على الساعة العاشرة والنصف صباحا، أمام باب السجن المدني لمدينة صفرو. لنلفت الانتباه إلى الوضعية التي يعيشها ذ.عمر محب، بعد أن تم ترحيله بشكل قسري وتعسفي (اختطافا) من مقر سجن عين قادوس الذي كان معتقلا به، إلى سجن صفرو، والذي تعرض فيه إلى الضرب والتنكيل والإهانة، وإتلاف بعض حاجياته،وعدم تمكينه من كل حاجياته بسجن عين قادوس.

وقد تم إبعاده عن عائلته وأبنائه القاطنين بفاس، وإبعاده عن مكان متابعة دراسته، وكنا نأمل أن يوفر للأستاذ عمر محب الظروف إقامة مناسبة لحالة الصحية، ومناسبة لمتابعة دراسته، ومناسبة لمعتقل سياسي، لا أن يلقوه في زنزانات مكتظة بسجناء الحق العام لا تتوفر بها أي شروط صحية فبالأحرى الظروف التي تحفظ الحد الأدنى للكرامة الإنسانية.

وفي انتظار إرجاعه إلى قرب عائلته، نطالب بالتدخل لتمكينه من كل حقوقه التي يكفلها له القانون، وتوفير إقامة له تليق بمعتقل سياسي، ونحمل المسؤولين تبعات كل تدهور في حالته الصحية، وكل ما يمكن أن يقع له، جراء ظروف الإقامة.

توقيع: عائلة وأصدقاء ذ. عمر محب