أدلى الأستاذ نور الدين الملاخ عضو جماعة العدل والإحسان بالتصريح الصحافي التالي للمنابر الإعلامية التي حضرت لوقفة مراكش التضامنية مع غزة المجاهدة:

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله وصحبه وإخوانه وحزبهتشارك جماعة العدل والإحسان بمراكش، يومه السبت 26 يناير 2008، في الوقفة التضامنية مع سكان غزة الأبية خاصة والشعب الفلسطيني عامة، مشاركة نوعية مع باقي الهيئات السياسية والنقابية والجمعوية، ضمن مجموعة العمل الوطنية لدعم العراق وفلسطين من أجل: “إدانة الجرائم الصهيونية ضد الشعب الفلسطيني والمطالبة بفك الحصار على غزة الصامدة”.

فهذه الوقفة تعبير -بأضعف الإيمان- على موقف ساكنة مراكش الذين استجابوا وبكثافة لنداء المجموعة الوطنية لمساندة العراق وفلسطين، وذلك من أجل الإدانة القوية للإرهاب الصهيوني تحت إشراف أمريكي مكشوف وصمت عربي مخجل.

إن القضية الفلسطينية وما تطورت إليه الأحداث الميدانية الخطيرة والتي تنذر بكارثة إنسانية خاصة بعد مؤتمر أنابوليس، أصبحت عنوانا عريضا لحتمية خيار المقاومة من أجل تأسيس ثقافة العزة ونبذ ثقافة الهزيمة.

مشروع العزة في غزة الصامدة يواجه بحصار شعب بأكمله وبعقاب جماعي وبإبادة المقاومة وبتمزيق وحدة الجسم الفلسطيني، والأخطر من ذلك بصمت مخزٍ للأنظمة العربية الذي يحمل في طياته بُعد التطبيع والتزكية والمباركة لمشرع الشرق الأوسط الكبير الذي يمتد من شرق الخليج إلى شمال إفريقيا.

كل ذلك نعتبره انتهاكا صارخا للقانون الدولي وتحديا سافرا للضمير الإنساني وإهانة للشعوب العربية والإسلامية التي ابتليت باستبداد حكامها الذين يرقصون مع السيد الأمريكي المنتشي بالدم الطاهر لشهداء المقاومة مهددا بالسيف العربي كل من وقف أمام خارطة الطريق.

فوعد الله آت، علو بعد هزيمة وعز بعد ذل، فصدق عز من قائل: “إن الله لا يخلف الميعاد”.