بسم الله الرحمــن الرحيـــم

والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وإخوانه وحزبهجماعة العدل والإحسان

تنغيـــربيـــانفي سياق حملتها الشعواء ضد الأبرياء والعزل والنساء والأطفـال والشيوخ، وضربا لكل العهود والمواثيق الدولية، وأمام صمت رسمي رهيب، أقدمت الآلة الصهيونية مرة أخرى على ضرب حصارها الغاشم على أبناء غزة المجاهدين ولا ذنب لهم إلا أنهم قالوا ربنا الله.

واستجابة لنداء التضامن وعملا بواجب النصرة، تأتي هذه الوقفة لتعبر عن مدى مركزية القضية الفلسطينية في انشغالاتنا من جهة، ولتحيي صمود الأبرار في أرض إسراء ومعراج رسول الله صلى الله عليه و سلم، أولى القبلتين وثالث الحرمين ومهبط الرسالات: القدس الشريف من جهة ثانية، ومن جهة ثالثة لتؤكد للمنتظم الدولي أن الحق دائما يعلــو ولا يعلا عليه وأن مع العسر يسرا وإنما هي جولة ثم يأتي النصر بإذن الله.

وفي ذات السياق تتفاعل جماعة العدل والإحسان ومعها كافة ساكنة تنغير مع هذا الحدث المؤلم و تعلن للرأي العام ما يأتي:

1- تضامننا المطلق واللامشروط مع أبناء الشعب الفلسطيني المرابط في غزة.

2- شجبنا للموقف الدولي المتخاذل الداعم للكيان الصهيوني الغاصب.

3- مطالبتنا المنتظم الدولي لاحترام خيارات الشعوب.

4- مناشدتنا كافة الهيئات الحقوقية والمدنية والجمعوية، الرسمية وغير الرسمية، إلى التفاعل بشكل إيجابي مع قضايا أمتنا.

5- دعوتنا أبناء فلسطين إلى رص الصفوف والوقوف وقفة رجل واحد في مقاومة الاحتلال.

وإنها لعقبة واقتحام

“وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون”.