استجاب المصرف المركزي الأمريكي الأربعاء للآمال المعقودة على خفض الفائدة بصورة جوهرية عندما أعلن للمرة الثانية خلال أسبوع عن خفض كبير بلغ 0.5 في المائة.

ويأتي هذا الخفض في محاولة من المصرف المركزي للابتعاد عن شبح الركود الذي يخيم على الاقتصاد الأمريكي.

وكان تقرير حكومي أمريكي نشر الأربعاء قد أفاد بأن اقتصاد البلاد كان شبه متوقف خلال الربع الأخير من العام الماضي، إذ لم يتقدم سوى 0.6 في المائة، وهو ما يشكل تراجعاً كبيراً عن توقعات “وول ستريت”.

وحسب التقرير الصادر عن وزارة التجارة الأمريكية فإن نسبة النمو السنوي البالغة 0.6 في المائة فقط، تشكل انخفاضاً كبيراً عن آخر قراءة للنمو الاقتصادي، التي جرت في الربع الثالث، والتي سجلت نسبة 4.9 في المائة، في حين كشفت استطلاعات للرأي بأن نسبة النمو ستكون بحدود 1.2 في المائة.

وكان المصرف المركزي الأمريكي قد أجرى منذ سبتمبر الماضي عدة عمليات خفض على معدل الفائدة، ما نسبته 1.75 في المائة، بما فيها خفض طارئ بنسبة 0.75 قبل نحو أسبوع.