أظهر استطلاع شمل آراء محللين متخصصين في شئون الطاقة، أن هناك احتمالات قوية بأن تبقى منظمة أوبك التي تسهم بنحو 40% من إجمالي الإنتاج العالمي للنفط على حصص إنتاجها دون تغيير خلال اجتماعها العادي المقرر عقده في فيينا الأول من الشهر المقبل.

فقد أعرب المحللون عن اعتقادهم بأن أوبك ستسعى لمنع حدوث المزيد من التدهور في أسعار النفط خاصة وأن هناك تراجعاً بالفعل بحوالي 5.1% منذ بداية الشهر الحالي.

ومن منطلق آراء المحللين فإن إبقاء “أوبك” على سقف إنتاجها الحالي دون تغيير عند مستوى الـ 29.6 مليون برميل يومياً ستكون بذلك قد رفضت مطلب الرئيس الأمريكي جورج بوش بضرورة إقدام المنظمة على رفع حجم الإنتاج لكبح الارتفاع الراهن في أسعار الطاقة عالمياً.

وكان عدد من وزراء الدول الأعضاء في “أوبك” قد أشاروا خلال الأيام الأخيرة إلى عدم وجود ما يستدعى رفع حجم المعروض من جانب المنظمة وذلك على أساس وجود توازن بين مستويات المعروض وحجم الطلب على مستوى السوق العالمي.

وكانت أوبك قد رفضت مؤخراً مطالب وزير الطاقة الأمريكي بزيادة المعروض وذلك عندما أبقت خلال اجتماعها في الخامس من الشهر الماضي على إنتاجها دون تغيير في الوقت الذي اقتربت فيه الأسعار أثناء تلك الفترة من مستوى الـ100 دولار.