تلبية لنداء جماعة العدل والإحسان واستجابة لنداء النصرة لإخواننا الفلسطينيين بغزة وتنديدا واستنكارا للجرائم البشعة التي يتعرض لها الأطفال والنساء والشيوخ من تقتيل وحصار وتجويع، خرجت ساكنة مدينة وجدة يوم الجمعة 25 يناير 2008 في مسيرة تضامنية حاشدة بعد صلاة الجمعة انطلاق من مسجد عمر بن عبد العزيز، عرفت مشاركة أعداد غفيرة، وتعالت الهتافات والشعارات والتكبير نصرة لإخواننا بغزة المجاهدة، وجدد المتظاهرون التنديد بالتخاذل المفضوح للأنظمة العربية وقد عرفت هذه المسيرة مشاركة واسعة ومكثفة وقوية لأعضاء جماعة العدل والإحسان إخوان وأخوات وساكنة المدينة الذين عبروا بأعلى أصواتهم عن غضبهم واستنكارهم للجرائم البشعة للصهاينة الغاصبين والتواطؤ الأمريكي الغربي المفضوح وللتخاذل الجبان للأنظمة الجبرية الخانعة الراكعة لأسيادها المستأسدة على أبناء الأمة المستضعفين، وبدل استخراج الأسلحة الصدئة المكدسة وتوجيهها صوب الصهاينة الذين استباحوا دماء المسلمين في فلسطين ولبنان، نراهم يتفانون في قمع شعوبهم ومنعهم من التعبير عن نصرتهم للمقاومة الباسلة في فلسطين.

وبموازاة ذلك وعقب صلاة الجمعة نظمت جماعة العدل والإحسان بوجدة عدد كبير من الوقفات المسجدية التضامنية مع أخواننا المحاصرين بغزة، حضرتها أعداد غفيرة وغطت أكبر مساجد المدينة، حيث بلغ عدد الوقفات 20 عشرون وقفة، وعرفت هذه الوقفات توافد أعداد كبيرة من المواطنين رجالا ونساء، ورفعت خلال هذه الوقفات لافتات وأعلام فلسطين وصور الشهداء ورددت الجماهير الغفيرة عدة شعارات منددة بالهجمة الحاقدة والجبانة لحفدة القردة والخنازير على إخواننا الفلسطينين (خيبر خيبر يا يهود جيش محمد سيعود/ الجهاد هو السبيل حماس أعطى الدليل…)، واختتمت الوقفات بكلمات لقيادات الجماعة بالمدينة وبالدعاء بالنصر والثبات والتمكين لإخواننا المرابطين في أرض الأنبياء.

“ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض، ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين”.

فوعد الله قريب، ولك الله يا أمة المختار، ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين.