استجابة لأنين الشعب الفلسطيني وصرخات قطاع غزة المتوالية، وتلبية لدعوة فعاليات المؤتمر القومي الإسلامي بالمغرب ومجموعة العمل الوطنية لدعم العراق وفلسطين والجمعية المغربية لمساندة الكفاح الفلسطيني، نظم الشعب المغربي يوم الأحد 18 محرم 1429 الموافق لـ27 يناير 2008 على الساعة الحادية عشرة صباحا، بساحة البريد شارع محمد الخامس بالرباط، وقفة وطنية احتجاجية كبرى تضامنا مع شعب الأقصى المضطهد وسكان غزة المحاصرين.

وتقدم الحضور شخصيات وطنية وسياسية وإسلامية، من بينها الأساتذة: خالد السفياني منسق مجموعة العمل الوطنية لدعم العراق وفلسطين، ومحمد حمداوي منسق المؤتمر القومي الإسلامي بالمغرب، ومحمد بنجلون الأندلسي رئيس الجمعية المغربية لمساندة الكفاح الفلسطيني، وفتح الله أرسلان الناطق الرسمي لجماعة العدل والإحسان، وعبد الواحد المتوكل الأمين العام لدائرتها السياسية، وعمر أمكاسو نائب الأمين العام و عضو مجلس الإرشاد، ومحمد الحمداوي رئيس حركة التوحيد والإصلاح، ومحمد المرواني عن الحركة من أجل الأمة، وشخصيات أخرى…

وقد رفع المشاركون في هذه الوقفة مجموعة من الشعارات منددة بالغطرسة الصهيونية والحصار المستمر لغزة وسياسة الإبادة الجماعية المحرمة في جميع الشرائع، وندد الحضور بالتواطئ الرسمي العربي، والصمت الدولي المريب.

وعرفت الوقفة عدة تدخلات وكلمات بالمناسبة، حيث تدخل كل من الأستاذ محمد بنجلون الاندلسي رئيس الجمعية المغربية لمساندة الكفاح الفلسطيني، والأستاذ رضى بنخلدون عن مؤتمر القومي للأحزاب العربية، والأستاذ محمد حمداوي عن مؤتمر القومي الإسلامي، والأستاذ خالد السفياني منسق مجموعة العمل الوطنية لدعم العراق وفلسطين، طالبوا من خلالها المجتمع الدولي بالتحرك فورا لرفع الحصار عن الشعب الفلسطيني الأعزل ووقف العدوان الإسرائيلي وتحمله المسؤولية إزاء أي تدهور للأوضاع الإنسانية أمام همجية الآلة الصهيونية. وأجمعوا على ضرورة نصرة الشعب الفلسطيني، ودعوا إلى وقف كل أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني وإلى حوار فلسطيني فلسطيني واستنكروا صمت الأنظمة العربية.

وفي الختام شددت كل الهيئات والفعاليات المنظمة للوقفة، على ضرورة مواصلة النضال لفك الحصار عن قطاع غزة وباقي الشعب الفلسطيني وتليت الفاتحة على أرواح الشهداء.