نظمت جماعة العدل والإحسان بتنسيق مع حزب العدالة والتنمية وحركة التوحيد والإصلاح وفعاليات محلية وقفة تضامنية مع الشعب الفلسطيني وذلك يوم الجمعـة 25 ينــاير 2008 على السـاعـة الـثـالـثــــة والنصـف بعد الـزوال، أمـام القصـر الـبـلــدي بمدينة الحاجب.

وفيما يلي نص البيان الصادر عن الوقفة:بسم الله الرحمان الرحيمالمجموعة المحلية لمساندة الشعـب الـفلسـطيني

الحاجب

بيـــــــان

على إثر استئناف الآلة الصهيونية الوحشية الإستعمارية لهجومها الوحشي على أبناء الشعب الفلسطينـي الأعزل مخلفة العديـد من الضحـايـا الأبريـاء من أطفـال وعجزة وشيوخ ونساء، ضاربة عرض الحائط كل القوانين والأعراف الدولية التي تجـرم وتحـرم قتل الأطفال والنساء، نظمـت المجموعـة المحليـة لمسانـدة الشعـب الفلسطيني يومه الجمعة 16 محرم 1429 الموافق لـ25 يناير2008 على الساعة الثالثة والنصف بعد الزوال وقفة تضامنية مع المحاصرين في غزة خاصة والشعب الفلسطيني عامة، ومن خلالها نطالب:

– الرفع الفوري للحصار الظالم عن قطاع غزة.

– فتح المعابر، وخاصة معبر رفح لتخفيف حدة الحصار.

– التحرك الفوري للمنظمات الحقوقية والإنسانية الوطنية والعربية والدولية من أجل رفع الحصار عن غزة.

– وقف كل أنواع التطبيع الظاهر والخفي مع الكيان الصهيوني.

– التوقف الفوري عن المفاوضات، والجلوس اللا مشروط إلى طاولة الحوار بين الفصائل الفلسطينية، وخاصة بين حركتي “فتح” “وحماس”.

كما ندعو من خلال هذه الوقفة إلى:

– المساندة الكاملة والدائمة للشعب الفلسطيني في محنته حتى تتحرر فلسطين، وينعم شعبها بالاستقلال والحق في العيش الكريم.

– مساندة المقاومة كخيار استراتيجي لدحر الإحتلال.

وفي المقابل ندين:

– الدعم الأمريكي المفضوح للصهاينة.

– التخاذل العربي الرسمي.

– الصمت الرهيب والتغاضي الدولي عن الجرائم الصهيونية.

وأخيرا نتقدم بكامل التقدير والإجلال للتضحيات الجسام، والجهاد المتواصل للشعب الفلسطيني الأبي والصامد في وجه المشروع الصهيوني الأمريكي الذي يستهدف الأمة الإسلامية في كيانها ومقدساتها.

والله غالب على أمره، ولاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم.

الحاجب في: يوم الجمعة 16 محرم 1429 الموافق لـ25 يناير 2008

الهيآت المشاركة:

– حزب العدالة والتنمية

– جماعة العدل والإحسان

– حركة التوحيد والإصلاح

– شبيبة العدالة والتنمية

– الدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان

– جمعية حوار الاجتماعية

– جمعية الحاجب الثقافية