أقدمت السلطة المحلية بمدينة أكادير للمرة الثانية على التوالي على منع وقفة تضامنية مع الشعب الفلسطيني المحاصر بغزة كانت الهيآت السياسية تعتزم تنظيمها يوم غد السبت 26/01/2008م.

ففي إهانة صارخة للشعب الفلسطيني المقهور وفي استخفاف واضح بمشاعر ساكنة مدينة أكادير، أبلغت السلطة أحد الداعين للوقفة  وهو في بيته  بمنع كتابي ثان بدعوى تزامن الوقت المحدد للشكل الاحتجاجي مع مقابلة كروية لحسنية أكادير، مما قد يخل بالأمن والاستقرار بالمدينة.

الهيآت الداعية للوقفة، وعلى رأسها جماعة العدل والإحسان وحزب الاستقلال وك.دش. والبديل الحضاري وأحزاب أخرى،عقدت اجتماعا أمس الخميس ليلا حيث استنكرت الطريقة الهجينة التي تعاملت بها الحدث مؤكدة على استمرارها في التواصل والتنسيق من أجل نصرة القضايا العادلة للأمة بكل الأشكال القانونية.

يذكر أن نفس الهيآت المذكورة سبق لها أن تقدمت بتصريح مماثل لتنظيم وقفة مساندة لفلسطين يوم الأربعاء 23/01/2008م وكان مصيره المنع الكتابي.