يعقد مجلس الأمن الدولي الخميس اجتماعا جديدا يفترض أن تعلن واشنطن خلاله موقفها من نص إعلان رئاسي يدعو إلى إنهاء الحصار الإسرائيلي على غزة ووقف إطلاق الصواريخ على “إسرائيل” من القطاع.

وتؤكد الولايات المتحدة مهد الصهيونية وحاميتها أن فرض الحصار على غزة يندرج في إطار “”الدفاع عن النفس””!!! في مواجهة الصواريخ التي يطلقها الفلسطينيون.

وهي تصر على أن يأخذ أي بيان للمجلس في الاعتبار “الاحتياجات الأمنية لـ”إسرائيل””.

وتنص الصيغة المعدلة الأخيرة من الإعلان على “الوقف الفوري لكل أعمال العنف بما فيها إطلاق الصواريخ على الأراضي الإسرائيلية وكل الإجراءات المخالفة للقانون الدولي والتي تعرض المدنيين للخطر”، في إشارة متسترة إلى الحصار الذي تفرضه “إسرائيل” على غزة منذ السابع عشر من يناير.

أما الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون فأكد على ما أسماه “الحق الشرعي” ل”إسرائيل” في الدفاع عن “أراضيها”!!! مطالبا بالوقف “الفوري” لإطلاق الصواريخ من غزة ومؤكدا في الوقت نفسه على ضرورة أن تنهي الأخيرة “العقوبة الجماعية” التي تفرضها على القطاع.

من ناحيتها تتشبث فصائل المقاومة الفلسطينية وعلى رأسها “حماس” بحقها الشرعي حقيقة في مقاومة الاحتلال الإسرائيلي الصهيوني الذي غصب وطنها حتى صار يسمى “أراضيها”.