بسم الله الرحمن الرحيمجماعة العدل والإحسان

الدار البيضاء

بيان إلى الرأي العام المحلي والوطني والعالمي

نزف إلى الشعب المغربي وإلى كل أحرار العالم أن النظام المغربي أبى إلا أن يضيف إلى سجله الأسود فضيحة جديدة، حيث لم يستح من استدعاء ثلة من قياديي الجماعة على رأسهم الأخ محمد بارشي، عضو مجلس الإرشاد والأخوان مصطفى الريق، وعمر إحرشان عضوا الأمانة العامة عقب الوقفة التضامنية التي نظمتها الجماعة يوم الثلاثاء 22 يناير 2008 أما م القنصلية الأمريكية تضامنا مع الشعب الفلسطيني وغزة المحاصرة. وإزاء هذا التصرف الأرعن، نعلن للرأي العام المحلي والوطني والدولي ما يلي:

1. تأكيدنا للجميع بأن هذه الأساليب الجبانة لن تثنينا عن القيام بواجبنا تجاه إخواننا في فلسطين المجاهدة، ولن توقف حركتنا التضامنية التي نعتبرها واجبا دينيا قبل كل شيء.

2. تنديدنا بهذا الخرق السافر لحق من حقوقنا الطبيعية في التعبير والتنظيم والحركة، الذي يؤكد الطابع الاستبدادي للنظام المغربي.

3. إن هذا الخرق السافر وما رافق الوقفة من إنزال أمني ضخم، واستفزاز كبير، مما يؤكد مرة أخرى أن النظام المغربي أدار ظهره لقضايا الأمة والشعب، وارتضى لنفسه الوقوف في الجبهة المضادة والمعادية للأمة وقضاياها العادلة، بل نصَّب نفسه مدافعا عن المعتدين على حقوق الأمة والمنتهكين لحرماتها.

الدار البيضاء في 13 محرم 1429 الموافق 23 يناير 2008.