قررت “إسرائيل” وقف شحنات الوقود إلى قطاع غزة، في أول رد فعل على اجتياز آلاف الفلسطينيين فجر اليوم معبر رفح نحو الأراضي المصرية بعد تدمير جزء من الجدار الحدودي.

وفي المقابل تكررت محاولات مئات الفلسطينيين اجتياز المعبر- بعد تفجير مسلحين خمس قنابل على الأقل على الحدود بين قطاع غزة ومصر ليلة الأربعاء، ما أحدث فجوات كبيرة فيه-، حيث أن قوات الأمن المصرية لم تتدخل وأن العابرين يبتاعون احتياجاتهم من الطعام والوقود في متاجر المدينة المصرية، وأن بعضهم وصل إلى العريش لتفقد ذويه.

وأعرب مئات من الفلسطينيين العالقين على الجانب المصري عن استيائهم من تدهور الأوضاع في قطاع غزة، وطالبوا بضرورة فتح المعبر بشكل دائم أمام الفلسطينيين.

واعتبر رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل في افتتاح “المؤتمر الوطني الفلسطيني” في دمشق أن اقتحام آلاف الفلسطينيين للحدود مع مصر في رفح كان “قرارا شعبيا وليس تنظيميا”.

وفي نيويورك أنهى أعضاء مجلس الأمن اجتماعا مغلقا دون التوصل إلى اتفاق حول نص مشروع بيان رئاسي تقدمت به المجموعة العربية يطالب “إسرائيل” بإنهاء حصارها لقطاع غزة، بسبب معارضة الولايات المتحدة “راعية حقوق الإنسان؟؟!!!!.