.. وتستأنف الآلة الصهيونية الوحشية الاستعمارية هجومها الوحشي على أبناء الشعب الفلسطيني الأعزل مخلفة العديد من الضحايا الأبرياء من أطفال وعجزة وشيوخ ونساء، ضاربة عرض الحائط كل القوانين والأعراف الدولية التي تجرم وتحرم قتل الأطفال والنساء، لعل آخرها الهجوم الذي استهدف وزارة الداخلية بالأمس مخلفا ضحايا من الأبرياء الأطفال. وتزداد المأساة فداحة عندما يحرم الإنسان من الحق في الأمن والاستقرار والحق الطبيعي في الاحتفال بعرسه مع أهله وذويه.”الفرح الفلسطيني ممنوع والرقص العربي مسموع” …

الوحشية والهمجية والاستعمارية الصهيونية قدر الله في هذا الزمان وابتلاء الله للمسلمين، لكن الأنكى هو الابتلاء الجاثم على رقاب المسلمين والشعوب المستضعفة من أنظمة الجبر والاستبداد والاستكبار والطغيان التي ضربت أوضح مثال على الجبن والذل والخيانة والعمالة والانبطاح للسيد الأمريكي المتصهين، مثال الصمت والخنوع والخضوع والركوع أمام الهجمة الصهيونية الشرسة على كل الحقوق والمكتسبات الطبيعية للشعب الفلسطيني. صمت يعطي الغطاء السياسي الشرعي ليتحالف مع مباركة الرئيس بوش، الذي حل نقمة على المنطقة، لمزيد من الأشلاء والدماء.

حكام يعطون الضوء الأخضر لآلة التقتيل الصهيونية بصمتهم الرسمي، ولم يكفهم ذلك بل رقصوا رقصة السيف على جراح الشعب الفلسطيني. قمة الهوان والاستهانة بالدم والدمع الفلسطيني الأبي.

لك الله يا شعب فلسطين بعدما خذلك الحكام…

أيها الشعب المغربي الأبي، سكان مدينة تمارة، إن القدس الشريف والأراضي المقدسة والدم الفلسطيني مسؤولية مباشرة في أعناقنا وفي رقبة كل من ينتسب إلى أمة محمد صلى الله عليه وسلم. إخوان لنا في القدس الشريف يدافعون نيابة عنا عن المقدسات الإسلامية وعن حقهم الشرعي في العيش الآمن الكريم في وطن حر بدون احتلال. فأقل القليل أن لا نصمت ولا نخون. وعلى إثر هذا الاعتداء الشنيع فإننا في جماعة العدل والإحسان فرع تمارة نعلن للرأي العام ما يلي:

– مساندتنا الكاملة للشعب الفلسطيني ولضحايا الاعتداء الصهيوني الشنيع؛

– تشبثنا بالحق في مساندة الشعب الفلسطيني الأبي؛

– دعوتنا الأنظمة العربية إلى التخلي عن الصمت الذي يعطي الشرعية للاعتداء الصهيوني؛

– دعوتنا الأنظمة العربية إلى مساندة الشعب الفلسطيني ماديا ومعنويا.