حذّرت اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار من وفاة المئات من المرضى الفلسطينيين، لا سيما الذين يعانون من داء الكلى والأطفال، من الوفاة جماعياً خلال الساعات القادمة، وذلك بعد أن قطع التيار الكهربائي عن قطاع غزة بفعل الحصار الخانق المفروض على قطاع غزة.

وقالت اللجنة: “إن هناك ما يقارب 450 مرضى الكلى الآن مهددون بالوفاة وهناك عشرات الأطفال في الحاضنات مهددون بالموت المباشر”، محذّرة في الوقت ذاته من أن الآبار ومحطات معالجة المياه ومضخات المياه على وشك أن تتوقف، كما أنه على وشك أن تتوقف المستشفيات”.

وطالبت بفتح معبر رفح وبشكل فوري وعاجل لإدخال الأدوية والاحتياجات الإنسانية الضرورية لإغاثة المواطنين في قطاع غزة، لا سيما وأن المخابز الآن شبه توقفت عن العمل بشكل كامل”.

ودعت اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار كل المؤسسات الدولية بالتحرك الفوري والعاجل، وقال: “إذا لم تتحرك المؤسسات الدولية الآن فمتى تتحرك، المطلوب من المؤسسات الدولية عادة عندما تحدث الكارثة”، متسائلة “لماذا تعجز المؤسسات الدولية وعلى رأسها الأمم المتحدة إذا لم تتحرك عند وقوع الكارثة فمتى تتحرك”.

وقالت: “نحن لا نريد إدانات ومواقف، المطلوب الآن تحرك جدي وفعلي، إذا لم تستطع الأمم المتحدة إدخال الأدوية التي يجب أن تدخلها الآن، فمتى ستدخلها، الأمم المتحدة إذا لم تستطع إدخال الأغذية التي تقدمها لأبناء الشعب الفلسطيني، وهي مسؤولة عند تقديم الأغذية لأكثر من 75 في المائة من سكان قطاع غزة، إذا لم تستطع إدخالها فما هو دور الأمم المتحدة ما هو دور منظمة الصليب الأحمر إذا لم تخرج المرضى الآن، ما هو دور برنامج الغذاء العالمي إذا لم يدخل الغذاء في وقت الكارثة، ما هو دور منظمة الصحة العالمية إذا لم تدخل الدواء إلى قطاع غزة، كل هذا يطرح علامات استفهام حول دور هذه المؤسسات الدولية يعني المطلوب منها الإعانة في وقت الأزمات وليس في وقت غير الأزمات”.