شبيبة العدل والإحسان

المكتب القطري

10 محرم 1429 / 19 يناير 2008

بيــــــــان

حول الترحيل القسري للمعتقل السياسي عمر محب وتعذيبه

يوم الخميس 17 يناير 2008 تم الترحيل القسري للمعتقل السياسي الأستاذ عمر محب، عضو شبيبة العدل والإحسان، من سجن عين قادوس بفاس إلى السجن المدني بصفرو حيث استقبل بوجبة مخزنية تنوعت بين اللكمات والركل في جميع أنحاء الجسد، مصحوبة بأبشع العبارات، والاستهزاء المقيت. ولم يقف الحد هنا بل تم تجريده من ثيابه وتعليقه مكبل اليدين معرضا للفحات البرد القارس الجاثم على المدينة الجبلية.

تأتي هذه الجريمة في حق الأخ عمر محب بعد أكثر من سنة قضاها بين التحقيق وإعادة التحقيق في تهم ملفقة، والمحاكمات المأساة الملهاة التي كان عنوانها البارز أن التعليمات المخزنية المخزية لا مجال فيها للمحاكمة العادلة واستقلال القضاء ليثبت الحكم الظالم أخيرا في سنتين سجنا نافذا بدون أي علة ملموسة غير جريرة انتمائه لجماعة العدل والإحسان، الجماعة التي تتعرض لهجمة مسعورة تشنها الآلة المخزنية عليها في ربوع هذا الوطن الحبيب متفننة في التلفيق والتضييق، الذي تخبر عنه مخافر الشرطة، وقاعات المحاكم و زنزانات السجون، وشوارع المدن، وأزقة الأحياء، وساحات الجامعات، وبيوت شمعت، وأرزاق قطعت “إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين” وجمعيات حوصرت و…. كل ذلك شاهد على ظلم الظالمين كما هو شاهد على صبر المؤمنين الذين اختارهم الله ليدفعوا عن المستضعفين.

إننا شباب العدل والإحسان نقول لكل من يحاول الضغط على جماعة العدل والإحسان، أن الجماعة اختارت طريق الوضوح وهي تعلم ثمن ذلك كما تعلم جزاءه، لكنها تعلم مع ذلك أن مكر الظالمين إلى بوار وأن صبر المؤمنين والمستضعفين إلى انتصار بإذن الله العزيز الجبار.

وإذ نعلن استنكارنا لما تعرض له الأستاذ عمر محب وما يتعرض له أعضاء الجماعة وكل الشرفاء في هذا البلد الحبيب الذين اختاروا الاصطفاف إلى جانب الحق -والحق أحق أن يتبع- نعلن للرأي العام ما يلي:

– شجبنا لكل هذه التصرفات المخزنية الرعناء التي تعبث بحرمة وكرامة الإنسان؛

– تضامننا مع أخينا عمر محب ونقول له أن ليل الظلم قصير “أليس الصبح بقريب”؛

– دعوتنا كافة المنظمات والهيآت الحقوقية إلى شجب هذه التصرفات التي تعبث بأبسط حقوق الإنسان.