جماعة العدل والإحسان

الهيئة الحقوقية

بيـان التنديد بالتعذيب

الذي تعرض له السيد عمر محب،

وترحيله إلى سجن مدينة صفرو

تعرض المعتقل السياسي عمر محب، عضو جماعة “العدل والإحسان”، المعتقل بسجن عين قادوس بمدينة فاس للتعذيب والضرب والشتم والإهانة يوم الخميس 17يناير 2008 من قبل موظفي إدارة السجن الذين نقلوه نقلا تعسفيا إلى سجن مدينة صفرو، بعيدا عن زوجته وأبنائه المقيمين بمدينة فاس.

وقد اعتقل السيد عمر محب بمدينة فاس في إطار الحملة التي شنها النظام المغربي منذ 24 ماي 2006 على جماعة العدل والإحسان المعارضة، بسبب نشاطه داخل هذه الجماعة، وبسبب الحضور الفعال لزوجته الأستاذة خديجة سيف الدين (عضو هيئة المحامين بفاس) في الدفاع عن أعضاء جماعة العدل والإحسان الذين يعتقلهم أو يضايقهم النظام، لتكون المحاكمة والسجن وسيلة ترهيب وتهديد وخرق للحقوق السياسية والمدنية. أما الظاهر في الملف فأحداث طلابية عرفتها جامعة فاس منذ أزيد من عقد من الزمن، وهو منها بريء براءة دفعت القضاء إلى تقليص المدة السجنية في حقه من عشر سنوات إلى سنتين. أما تأكيد البراءة بحكم قضائي، فمسألة تحتاج إلى تعليمات لأن القضية سياسية بامتياز، والقضاء في المغرب غير مستقل عن الجهات الحاكمة.

وإننا في الهيئة الحقوقية لجماعة العدل والإحسان إذ نؤكد براءة السيد عمر محب مما نسب إليه، ونؤكد أن محاكمته سياسية بامتياز، ونعتبر اعتقاله ظلم، ونستنكر ما تعرض له من تعذيب وإهانة وتعسف، ندعو إلى مايلي:

– أن تقوم المؤسسات الحقوقية الوطنية والدولية بواجبها إزاء هذه الانتهاكات التي تعرض لها السيد عمر محب؛

– فتح تحقيق في النازلة ومعاقبة كل المتورطين فيها؛

– وضع حد للمحاكمات الصورية، والاعتقالات التعسفية، وأشكال التعذيب المتنوعة، وضمان الحقوق السياسية والمدنية لكافة المغاربة.

“وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون”.

الهيئة الحقوقية لجماعة العدل والإحسان

الرباط في 10 محرم 1429 الموافق لـ19 يناير 2008