ضدا على العدوان الصهيوني المقيت على قطاع غزة، غزة الجريحة بدماء أطفالها ونسائها وشيوخها لا يتقي العدو الهمجي في دمائهم وجه الله ، ولا يتقي فيهم كرامة الإنسان وحرمة الإنسانية وهو الجاهلي المتغطرس المستعلي…، غزة الجريحة بدماء أبطالها الزكية الفواحة بعطر الشهادة وأريج الجنة، أبطال كل الأمة من رجال المقاومة رجال العزة والشموخ…، ضدا على سياق هذه الهجمة الوحشية اللاإنسانية وتضامنا مع أهل غزة بل مع كل فلسطين، انطلاقا من واجب الأخوة والنصرة في الحق، نظمت جماعة العدل والإحسان وشاركت في مجموعة من الوقفات للتعبير عن غضبتها لله وللمستضعفين المظلومين من أبناء الأرض المباركة في مجموعة من المدن المغربية، فيما يلي جرد أولي لبعضها:

في مدينة الرباط

استنكارا لمجزرة غزة الوحشية شارك المئات من المواطنين المغاربة في الوقفة الاحتجاجية التي نظمتها بعض الفعاليات الوطنية والإسلامية أمام مقر الأمم المتحدة بمدينة الرباط، للتنديد بالتطاول الصهيوني المتغطرس، ولشجب الصمت الرسمي المتخاذل.

وفي تفاعل كبير رفع الجميع شعارات مدوية تساند المقاومة وتَعد فلسطين والشهداء بالسير على الدرب وعدم التفريط في جهادهم ودمائهم، ومنها “بالروح بالدم نفديك يا فلسطين”، و”بالروح بالدم نفديك يا شهيد”، و”يا زهار ارتاح ارتاح.. كلنا رمز الكفاح”.

وقد ألقى الأستاذ محمد حمداوي منسق المؤتمر القومي الإسلامي وعضو مجلس إرشاد جماعة العدل والإحسان، كلمة أشاد فيها بتضامن المغاربة الدائم مع الشعب الفلسطيني في مختلف مراحل جهاده، ووقوفهم المستمر مع إخوانهم في محنتهم، سواء كانوا سياسيين أو فنانين أو رياضيين…، وشجب الأستاذ حمداوي الهجمة الإرهابية التي يشنها جيش الاحتلال الصهيوني على قطاع غزة المحاصر، وشكر الحضور على استجابتهم وتفاعلهم الإيجابي مع الوقفة.

وقد كان لافتا حضور العديد من القيادات، بالإضافة إلى منسقي الهيآت الثلاث، نذكر منهم الأساتذة: فتح الله أرسلان الناطق الرسمي لجماعة العدل والإحسان، وسعد الدين العثماني الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، ومحمد المرواني رئيس الحركة من أجل الأمة، وعمر أمكاسو عضو مجلس الإرشاد ونائب الأمين العام للدائرة السياسية للعدل والإحسان، ومحمد الحمداوي رئيس حركة التوحيد والإصلاح وعبد الله الشيباني عضو الأمانة العامة للدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان، ومحمد يتيم عضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية…

ومن الفعاليات الحقوقية حضر كل من الأساتذة عبد الرحمان بنعمر، وعبد الحميد أمين، وعبد الإله بن عبد السلام…

ودعا الجميع إلى وحدة الصف الفلسطيني وتوحيد الجهود لدفع عدوان الاحتلال الإسرائيلي الهمجي، وفي المقابل استنكر الحضور صمت حكام العرب وتواطؤهم وتخاذلهم، بل وهرولتهم لإرضاء “السيد” الأمريكي في الوقت الذي تراق فيه دماء الفلسطينيين الأبرياء، كما استغربوا مواصلة فريق السلطة جلسات المفاوضات مع المحتل في نفس اليوم الذي قتلت فيه الآلة العسكرية الإسرائيلية أبناء ورجال فلسطين.

وبإجلال ووقار تامين اختتم الحضور الوقفة التضامنية التنديدية بقراءة الفاتحة ترحما على أرواح الشهداء، الذين زفتهم غزة الجريحة أمس إلى مثواهم الأخير بجوار رب العالمين. “ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون”.

في مدينة تمارة

تنديدا بالمجزرة الرهيبة التي ارتكبها العدو الصهيوني في قطاع غزة بفلسطين الجريحة، نظمت جماعة العدل والإحسان بمدينة تمارة وقفة احتجاجية بمسجد التقوى يوم السبت 19 يناير 2008 بعد صلاة العشاء، ردد خلالها جموع المشاركين الشعارات المنددة بهذه المجزرة وبتواطؤ حكام العرب على القضية الفلسطينية.

وفي الختام وزع بيان تضامني يفصّل موقف الجماعة بالمدينة إزاء هذا العدوان الهمجي، بعدها رفعت أيادي الضراعة إلى المولى عز وجل استمدادا منه سبحانه للنصر والتمكين لإخواننا المجاهدين في أرض الإسراء والمعراج.

في مدينة البيضاء

استجابة لنداء النصرة لإخواننا في فلسطين، نظمت جماعة العدل والإحسان بالبيضاء- منطقة المعاريف وقفة احتجاجية بعد صلاة الجمعة بمسجد بئر نزران تنديدا بالمجزرة الرهيبة التي ارتكبها العدو الصهيوني في قطاع غزة بفلسطين الجريحة، والتي تضاف لمئات المجازر التي ارتكبها هذا العدو الغاشم منذ احتلاله لأرض الإسراء، وذلك تحت غطاء دولي أعطى الضوء الأخضر للصهاينة للقتل والتدمير.

وقد رفع المصلون لافتات وأعلام ورددوا شعارات: “جورج بوش يا ملعون فلسطين في العيون – لا إله إلا الله والشهيد حبيب الله…” كلها تندد بالعدوان الغاشم وبالصمت العربي المطبق، وتعبر عن تضامن المغاربة المطلق واللامشروط مع إخوانهم الفلسطينيين في محنتهم.

واختتمت المسيرة بكلمة لقيادة الجماعة بالمنطقة وبالدعاء على الصهاينة المعتدين والنصرة لإخواننا المجاهدين.

ونظمت الجماعة أيضا بمنطقة الحي الحسني وقفة احتجاجية بعد صلاة الجمعة 18 يناير 2008، ردد خلالها جموع المشاركين الشعارات المنددة بهذه المجزرة وبتواطؤ حكام العرب على القضية الفلسطينية، حيث عبرت الوقفة عن مدى تماسك كيان الأمة الإسلامية من مشرقها إلى مغربها خاصة في بلدنا الحبيب المغرب، لترفع أيدي الضراعة إلى المولى عز وجل في الختام لإخواننا المجاهدين في أرض المعراج بالنصر والتمكين.

في مدينة طنجة

نظمت مدينة طنجة  شمال المغرب  وقفة تضامنية مع إخوتنا وأخواتنا في قطاع غزة  فلسطين  احتجاجا على الحصار الظالم للعدو الصهيوني الغاشم، و تأييدا للمقاومة الشرعية الفلسطينية بقيادة حماس، وذلك يوم الأحد 11 محرم 1429هـ الموافق لـ 20 يناير 2008 من الساعة 18:00 إلى 20:00 مساء.

وقد عرفت الوقفة حضورا جماهيريا متميزا بمشاركة جماعة العدل والإحسان وحزب العدالة والتنمية والحركة من أجل الأمة وفعاليات جمعوية وسياسية بالمدينة، كما عرفت حضورا إعلاميا تمثل في قناة الجزيرة وجريدة التجديد. وقد رفعت خلال الوقفة شعارات عبر من خلالها الحضور عن مجموعة من المواقف الثابتة والراسخة من القضية الفلسطينية، كما ألقيت بالمناسبة كلمة لجماعة العدل والإحسان ألقاها الأستاذ عز الدين ناصح. وكلمة لحزب العالة والتنمية ألقاها الأستاذ الأمين بوخبزة.