جماعة العدل والإحسان

فاس

بيـان

عبر المخزن المغربي يوم الخميس 17 يناير 2008م عن تمسكه بأسلوبه المفضل في الخرق السافر لحقوق الإنسان، وانتهاك حقوق المواطنين، والدوس على كرامتهم… والضحية مرة أخرى هو الأستاذ عمر محب عضو جماعة العدل والإحسان… فبعد مسلسل طويل من انتهاك القانون في حقه بدءاً من الاعتقال غير المبرر وتلفيق التهم، مرورا بجلسات التحقيق الماراطونية.. ووصولا إلى المحاكمات الصورية وإصدار الأحكام الجاهزة.. هاهي ذي عناصر المخزن تعبر عن وفائها لأسلوب قروني عتيق لا يراعي للمواطن حرمة ولا كرامة… حيث عمدت هذه العناصر إلى نقله من سجن عين قادوس إلى سجن بوركايز، وفي الطريق يتم اختطافه وتغيير وجهة تحويله ليجد نفسه في السجن المدني بصفرو… وعندما حاول الأستاذ عمر محب إفهامهم أنه تم تحويله إلى سجن بوركايز، وأنهم بسلوكهم هذا يتجاوزون القانون انهالوا عليه ضربا وإهانة وتنكيلا به وبأغراضه. بل جردوه من ملابسه وعلقوه مكبل اليدين ظانين أن أسلوب الشطط ولغة العسف قادرة على إسكات صوت العدل..لكن هيهات هيهات..

وأمام هذا التجاوز الخطير للقانون والتصرف الأرعن في حق عباد الله، والتطاول السافر على حرمة المواطنين فإننا في جماعة العدل والإحسان بفاس:

1- نندد بهذه الأساليب البربرية في التعامل مع المواطنين كأسلوب مفضل لدى المخزن وزبانيته لإسكات الأصوات الحرة؛

2- نعبر عن تضامننا مع الأستاذ عمر محب ضد هذا الشطط والعسف المسلط عليه منذ شهور..؛

3- نهيب بالهيئات الحقوقية والمجتمع المدني وكافة القوى الحية إلى الوقوف في وجه هذه التجاوزات الرعناء والتنديد بها وفضحها، والعمل بكل الوسائل لاستئصالها بما يحفظ كرامة المواطنين وحقوقهم؛

4- نعلن للرأي العام أن المستهدف من كل هذا هو جماعة العدل والإحسان الرافضة لأساليب المخزن في تدبير شؤون البلاد والعباد.حرر بفاس يوم: الجمعة 9 محرم الحرام 1429هـ .