في أبشع صورة لحقوق الإنسان تقرر يوم الخميس المنصرم 17 يناير 2008م نقل الأستاذ محب من السجن المدني عين قادوس بفاس إلى سجن بوركايز بضاحية المدينة، وهناك أُخبر بالأمر..

لكن الأمور ستسير وفق هوى في نفس من لا يعرفون للقانون حرمة، ولا للإنسان كرامة.. بحيث يفاجأ الأستاذ محب أنه في وضعية اختطاف وتحويل محبوكة عندما حطت به الرحال في السجن المدني بصفرو.. وعندما حاول الاستفسار عما يقع، وأنه أُخبر بترحيله إلى سجن بوركايز كان الجواب اللكمات والركل في جميع أنحاء الجسد، مصحوبا بأبشع العبارات، والاستهزاء المقيت.. ولم يقف الحد هنا بل تم تجريده من ثيابه وتعليقه مكبل اليدين معرضا للفحات البرد القارص الجاثم على المدينة الجبلية…

ولما حاول دفاع المعتقل استصدار إذن بالزيارة لقي عرقلة لا قانونية، وطلب على إثرها بإجراء الخبرة الطبية على المعتقل وتحميل الأطراف المتسببة في الشطط كامل المسؤولية عن تدهور حالته الصحية…

وإلى حدود كتابة هذه السطور لا تزال الوضعية الصحية للأستاذ محب غير مستقرة نتيجة ما تعرض له من تنكيل وتعذيب…