عرفت مدينة قلعة السراغنة ليلة الجمعة 18 /01 /2008 محاصرة بيت أحد أعضاء جماعة العدل والإحسان كان يقيم فيه حفل عشاء بمناسبة أداء والدته لمناسك الحج، حيث فوجئ الحضور والجيران وسكان الحي بتطويق البيت بكل أصناف القوات المخزنية مهددين ضيوف الأخ باقتحام منزله واعتقال ضيوفه بتهمة تجمع غير مرخص له.

وقد انطلق مسلسل التهديدات والاستفزازات على الساعة الثامنة ونصف ليلا ليستمر إلى حدود الحادية عشرة، لتختتم “اليقظة المخزنية” عملها باعتقال 17 من ضيوف الحاجة وابنها بعد مغادرتهم البيت، إذ سيقوا إلى مخافر الشرطة بطريقة لا تمت إلى الأخلاق أو الأمن بصلة.

وهو الأمر الذي ووجه بذهول سكان الحي واستنكارهم لهمجية المخزن المعتادة، لينتهي المشهد المخزني المقزز باعتقال 3 مواطنين كانوا يتابعون الحدث عن كثب ولا ذنب لهم سوى وجودهم في عين المكان واستفزازهم وإهانتهم من قبل الخليفة والباشا الجديد الذي بصم حضوره مدينة قلعة السراغنة بظلم أهلها ورجالاتها الشرفاء “وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون”.

وبعد منتصف الليل بنصف ساعة أطلق سراح المعتقلين وجلهم رجال التربية والتكوين بعدما حيكت لهم محاضر من وحي المسؤولين على “أمن” البلاد.

وتجدر الإشارة إلى أن الاستنطاق لم يخل من الاستفزازات والإهانات من قبل أعوان المخزن وذيوله .

قال جل وعلا “وعنت الوجوه للحي القيوم وقد خاب من حمل ظلما” وحسبنا الله ونعم الوكيل.