“ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أموات بل أحياء ولكن لا تشعرون”

ببالغ التأثر تلقينا نبأ المجزرة الهمجية الوحشية التي ارتكبها العدو الصهيوني في حق إخوتنا الفلسطينيين المرابطين في أرض الرباط بفلسطين يوم الثلاثاء 15 يناير 2008 بقطاع غزة مما أسفر عن استشهاد 18 شهيدا بينهم نجل الأخ المجاهد الصابر الدكتور محمود الزهار وإصابة أكثر من 45 مجاهدا.

إننا، ونحن نشارك إخوتنا مشاعر الألم لما ألم بهم جراء المذبحة البشعة التي نفذتها عصابة الإجرام الصهيوني، لموقنون أن نصر الله آت وأن دماء الشهداء الطاهرة النقية الزكية دماء تسري في عروق الأمة فتحييها، دماء تروي أرضنا الطاهرة المقدسة فتخرج منها قوافل المجاهدين الذين على أيديهم وبنصر من الله يعيدون للأمة مجدها وأرضها ويحفظون عرضها ويصونون مقدساتها ويستردون أقصاها من مخالب الصهاينة المجرمين.

إننا في جماعة العدل والإحسان لنجدد العهد والالتحام بشعبنا الفلسطيني المجاهد الثابت الصابر ونبرأ إلى الله من حكام الاستبداد الظلمة المتآمرين على الأمة ومقدساتها، المغرقين في الاستسلام للاستكبار العالمي.

إن صمودكم إخوتنا صخرة تتكسر عليها إن شاء الله المؤامرات ومخططات الإرهاب الصهيوني،

إن صمودكم عنوان عزة أمتنا، عنوان رجولتها، عنوان إيمانها، عنوان ثباتها، عنوان وعد الله لها بالنصر القريب والصبح القريب إن شاء الله بأيديكم الطاهرة المتوضئة المجاهدة.

فتح الله أرسلان

الناطق الرسمي باسم جماعة العدل والإحسان

الرباط : 07 محرم 1429 / 16 يناير 2008