على إثر المجزرة المتوحشة التي اقترفتها الأيدي الآثمة للعدو الصهيوني الغاشم بغزة الجريحة يوم أمس الثلاثاء 7 محرم الحرام 1429/15 يناير 2008، والتي أضافت إلى الموكب النوراني لشهداء أرض الإسراء عددا جديدا من خيرة شباب هذه الأمة، نظمت فعاليات من المؤتمر القومي الإسلامي والعربي بالمغرب، ومجموعة العمل الوطنية لنصرة العراق وفلسطين والجمعية المغربية لمساندة الكفاح الفلسطيني، وقفة تنديدية بذلك العمل الإجرامي، يوم الأربعاء 7 محرم 1429 الموافق لـ16 يناير 2008 أمام مقر الأمم المتحدة بمدينة الرباط حضرها حشد مهم من الرافضين يفوق 1000 شخص، لما آلت إليه أوضاع الشعب الفلسطيني الأعزل يتقدمهم الأستاذ محمد الحمداوي المنسق العام للمؤتمر القومي الإسلامي بالمغرب، والأستاذ خالد السفياني أمين المؤتمر القومي العربي والأستاذ محمد بن جلون رئيس الجمعية المغربية لمساندة الكفاح الفلسطيني، الذين تناولوا الكلمة تباعا بالمناسبة عبروا في مجملها على توحيد الصفوف بين الإخوة الفلسطينيين و نبذ الفرقة التي يستفيد منها العدو الصهيوني، ورفض التطبيع مع الكيان الصهيوني.

كما حضر الوقفة عدد مهم من القيادات من بينهم الأستاذ فتح الله أرسلان الناطق الرسمي باسم جماعة العدل والإحسان، والأستاذان عمر امكاسو وعبد الله الشيباني عضوا الأمانة العامة للدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان، إضافة إلى السادة سعد الدين العثماني ومحمد الحمداوي ومحمد المرواني وشخصيات أخرى. ورفعت شعارات تنديدية بهذا الهجوم وأخرى لمحاربة التطبيع وانبطاح الأنظمة العربية أمام الآلة الصهيونية التي يتزعمها بوش والعراب الصهيوني. وختمت الوقفة التنديدية بقراءة الفاتحة على أرواح الشهداء.

“ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون” صدق الله العظيم

كذلك نحسبهم وإلى الله نحتسبهم بمشيئته ورحمته الواسعة.

الرباط، 7 محرم 1429 الموافق لـ16 يناير 2008