ارتفع إلى 15 شهيدا و45 جريحا ضحايا العدوان الإسرائيلي الموسع على حي الزيتون شرقي قطاع غزة منذ ساعات الصباح الباكر.

ومن بين الشهداء حسام الزهار، نجل الزعيم البارز في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ووزير الخارجية في حكومة الوحدة الوطنية السابقة محمود الزهار، الذي استشهد في هجوم بري وجوي لقوات الاحتلال الإسرائيلي على شرق مدينة غزة.

وحسام هو النجل الثاني للزهار الذي يستشهد بعد نجله الأكبر الذي استشهد في قصف إسرائيلي استهدف منزله قبل نحو ثلاثة أعوام.

واعتبرت حركة حماس هذه المجزرة “ثمرة طبيعية لزيارة الرئيس الأمريكي جورج بوش إلى المنطقة، والغطاء الذي وفره لحكومة الاحتلال لتوسيع حربها ضد شعبنا الفلسطيني، وخاصة في غزة”.

وقال الزهار عقب علمه باستشهاد نجله: “سنرد عليهم بالطريقة التي يفهمونها.. هذه إحدى نتائج زيارة بوش لإسرائيل (نهاية الأسبوع الماضي).. لقد شجع الاحتلال على ارتكاب المجازر بحق الفلسطينيين العزل، ونحن سوف ندافع عن أنفسنا”.

من جهته شدد أبو عبيدة الناطق باسم كتائب القسام على أن “التصعيد الإسرائيلي الدائم والمتواصل يأتي في ظل ضوء أمريكي أخضر وفي ظل استقبال عربي حفي بالرئيس الأمريكي”.

وأكدت مصادر في حي الزيتون أن تبادلا كثيفا لإطلاق النيران بين جنود الاحتلال ومسلحي المقاومة الفلسطينية، الذين تصدوا للقوات الإسرائيلية الغازية.

وأكد شهود عيان أن مروحية “إسرائيلية” أطلقت صاروخا واحدا على الأقل بينما أطلقت دبابات عدة قذائف مدفعية أسفرت عن سقوط “شهداء وجرحى”.