قال الجيش الأميركي إن مقاتلاته الحربية أطلقت 40 ألف طن من القذائف المتفجرة خلال عشر دقائق من الغارات الجوية شنتها صباح اليوم، لتدمير ما قالت إنها مخابئ لتنظيم القاعدة في العراق في جنوب العاصمة بغداد.

وقال بيان للجيش الأميركي إن اثنتين من القاذفات بي-1 وأربعة من المقاتلات إف-16 ألقت قذائف صاروخية على 40 هدفا في عرب الجبور في عشرة غارات.

وفيما أعلن الجيش الأميركي مقتل تسعة من جنوده تكون حصيلة الخسائر البشرية في صفوف القوات الأميركية العاملة بالعراق قد ارتفعت إلى 3921 قتيلا منذ الغزو الذي قادته واشنطن للإطاحة بالنظام السابق في مارس2003.

من جهة ثانية أفادت إحصاءات دولية رسمية بأن نحو 151 ألف عراقي قتلوا جراء أعمال العنف منذ الغزو الأميركي للبلاد، أي بمعدل أكثر من 120 قتيلا يوميا.

وقال خبير الإحصاء بمنظمة الصحة الدولية محمد علي إن هناك الكثير من الشك في أعداد مثل هذه التقديرات.

بدوره قال المسؤول بالمنظمة تايز بورما في مؤتمر صحفي إن الأعمال المسلحة تسببت بـ80% من الوفيات، فيما صنفت الحالات المتبقية في خانة أعمال عنف قاتلة “غير متعمدة”.

وكانت دراسة مثيرة للخلاف لجامعة جون هوبكنز صدرت عام 2006 أشارت إلى أن أكثر من 600 ألف عراقي قتلوا في الفترة من مارس 2003 إلى يوليو 2006.