لم يشهد اليوم الثاني من الجولة الثالثة من المفاوضات المباشرة بين المغرب وجبهة البوليساريو حول مستقبل الصحراء إحراز تقدم في تقارب وجهات النظر بين الجانبين.

وأصرّ المغرب على موقفه بمنح الصحراء حكماً ذاتياً في حين دافع وفد البوليساريو بشدة عن إجراء استفتاء لتقرير مصيره.

ويرى محللون أن إصرار كل طرف على موقفه من شأنه أن يؤدى بمصير المفاوضات التي بدأت في شهر إلى الفشل.

وبدوره صرح مسؤول مغربي مرافق للوفد المشارك في المفاوضات في بيان “من خلال مبادرتنا للحكم الذاتي لإقليم الصحراء نمد أيدينا مرة أخرى إلى الإخوة الصحراويين والجزائريين ولكل دول المنطقة لنضع وراءنا هذا النزاع السطحي ولنواجه الإرهاب والجرائم المنظمة الذي يسعى إلى إقامة مناطق خارجة عن القانون في الإقليم”.

فيما أكد رئيس وفد جبهة البوليساريو في المفاوضات محفوظ أعلى بيا على أن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة والأمين العام للأمم المتحدة قد أصرا على أن تتضمن هذه الجولة من المفاوضات مناقشة مبادرتي الطرفين وأن يكون هدفها الأخير حق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره.