اتفق وزراء الخارجية العرب في ختام اجتماعهم الاستثنائي في القاهرة على خطة عمل من ثلاث نقاط لإنهاء الأزمة اللبنانية تقضي بانتخاب العماد “ميشال سليمان” رئيسا للجمهورية وتشكيل حكومة يكون لرئيس الجمهورية كفة الترجيح فيها ثم البدء في صياغة قانون انتخابي جديد.

وأكد الوزراء العرب في قرارهم “الترحيب بتوافق مختلف الفرقاء اللبنانيين على ترشيح العماد ميشال سليمان لمنصب رئاسة الجمهورية والدعوة إلى انتخابه فوريا وفقا للأصول الدستورية”.

كما نص القرار على “الدعوة إلى الاتفاق الفوري على تشكيل حكومة وحدة وطنية تجري المشاورات لتأليفها طبقا للأصول الدستورية على ألا يتيح التشكيل ترجيح قرار أو إسقاطه بواسطة أي طرف ويكون لرئيس الجمهورية كفة الترجيح”. ودعا إلى “بدء العمل على صياغة قانون جديد للانتخابات فور انتخاب رئيس الجمهورية وتشكيل الحكومة”.

وقرر الوزراء تكليف الأمين العام للجامعة “إجراء اتصالات فورية مع جميع الأطراف اللبنانية والعربية والإقليمية والدولية” لتنفيذ خطة العمل هذه. كما اتفقوا على الاجتماع مجددا لاستعراض نتائج جهود الأمين العام في 27 يناير الجاري.

وأعلن موسى أنه سيتوجه إلى بيروت خلال اليومين المقبلين للتباحث مع الأطراف اللبنانية حول تنفيذ خطة العمل.

ويشهد لبنان فراغا رئاسيا منذ انتهاء ولاية الرئيس السابق إميل لحود في 24 نونبر بسبب عدم توصل فريقي الأكثرية النيابية المعارضة إلى توافق. وللمرة الحادية عشرة تأجلت الجلسة النيابية المقررة لانتخاب رئيس للبلاد إلى 12 يناير.

وتعد الخطة التي اتفق عليها الوزراء العرب بمثابة حل وسط بين مطالب الأكثرية والمعارضة في لبنان. فهي تستجيب لقوى الأغلبية إذ تدعو إلى انتخاب الرئيس فورا وتضمن للمعارضة تشكيل حكومة وحدة وطنية لا تتمتع الأغلبية فيها بالثلثين ولا تحصل المعارضة فيها على الثلث المعطل وتجعل رئيس الجمهورية هو الحكم والفيصل بين الطرفين.

عن وكالة فرنس برس بتصرف.