أعلن أحدث مصرف إسلامي في الإمارات أمس انه يتطلع للعب دور على مستوى الأسواق العالمية في ثلاث قارات على الأقل خلال خمس سنوات.

وقال حسين القمزي الرئيس التنفيذي لبنك نور الإسلامي الذي تملك حكومة دبي 80% من أسهمه والذي أطلق رسميا أمس أن البنك صمم في الأصل ليكون عالمي النطاق والتوسع خلال خمس سنوات في ثلاث قارات على الأقل. ويبلغ رأسمال سادس بنك إسلامي في الإمارات 3.16 مليار درهم (861 مليون دولار).

وذكر الدكتور احمد الجناحي نائب الرئيس التنفيذي للمجموعة في بنك نور الإسلامي في مؤتمر صحافي “لن نتوسع بصورة كبيرة في السوق (الإماراتية).. هنا يوجد 47 مصرفا ونحن رقم 48”. وقال “نحن بنك عالمي ولدينا خطط قوية وهجومية للعمل في ثلاث قارات.. آسيا وإفريقيا وأوروبا، وحددنا حتى الآن بعض المراكز”.

وإضافة لبنك نور الإسلامي تعمل في الإمارات خمسة بنوك إسلامية أخرى أقدمها وأقواها بنك دبي الإسلامي. ويتجاوز حجم أصول البنوك الإسلامية العاملة في الإمارات 22 مليار دولار.

وأعلن البنك الجديد عن افتتاح عشرة فروع في مختلف أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة ستة منها في دبي، معلناً بذلك انطلاقة مؤسسة مالية إسلامية ضخمة تسعى لإحداث نقلة نوعية في قطاع الأعمال المصرفية الإسلامية والتمويل الإسلامي، ومواكبة المتطلبات العصرية للعملاء في عالم اليوم.

ويشهد قطاع الخدمات المصرفية الإسلامية نمواً متسارعاً حول العالم، وفي منطقة مجلس التعاون الخليجي بشكل خاص، حيث يتوقع الخبراء أن ينمو حجم أصول المصارف الإسلامية بنسبة 15 بالمائة سنوياً حتى عام 2010.

وتوقعت مؤسسة “ماكنزي” الاستشارية أن تنمو أصول القطاع المصرفي الإسلامي عالميا بنسبة 33% سنويا حتى 2010 لتصل إلى أكثر من تريليون دولار مقابل 750 مليار دولار بنهاية 2006.