“قناص بغداد” يظهر من جديد متوعدا جنود جيش الاحتلال الأمريكي، إذ ظهر في شريط فيديو جديد يبث على الانترنت وهو يطلق النار على جندي أميركي ليهوي العسكري من برجه، مؤكدا في الشريط أنه يريد أن يكشف للشعب الأميركي “كذب حكومته وخداعها”.

ويبث الشريط منذ نهاية الشهر الماضي على موقع “قناص بغداد”، حيث يظهر ملثم ينتمي إلى “الجيش الإسلامي في العراق” يعرف عن نفسه بأنه “أمير كتيبة القنص” في التنظيم.

ويقول “نريد أن ننقل للعالم، خصوصا للشعب الأميركي الذي يزج بأبنائه إلى الموت كذب حكومته وخداعها”، مضيفا “نشفق على الشعب المسكين، لذلك نحاول إيصال الحقيقة له من خلال هذه الأفلام”.

ويعرض الشريط لقطات لإصابة عشرة جنود أميركيين في مكان وتاريخ يستحيل تحديدهما، كما الوحدة التي استهدفت ومصير الجنود الذين أطلق عليهم النار.

ويتابع المتحدث إن “كل عبوة تنفجر بعربة عسكرية تسفر عن مقتل ثلاثة إلى خمسة جنود، أما الصواريخ والمواجهات فتوقع أعدادا أكثر فكم سيكون عدد القتلى؟”.

ويقول أمير كتيبة القنص “في سلاح القنص نعتبر أنفسنا متفوقين على العدو الأميركي”.

والشريط هو الثالث الذي يبث ل “قناص بغداد” الذي يطلق عليه الأميركيون اسم “جوبا”. فقد ظهر للمرة الأولى على أحد مواقع الانترنت عام 2005 يصور جنودا أميركيين يسقطون بنيران قناص، وتم بث شريط آخر ل منجزاته في أكتوبر 2006، ما حوله إلى شخصية أسطورية تحت اسم “قناص بغداد” تلقى دعما وتشجيعا لدى المقاومة العراقية.