طالب وزراء الخارجية العرب خلال اجتماعهم أمس الأحد من الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى بدء اتصالات لتحقيق مصالحة بين حركتي فتح وحماس.

وأعلن وزير الخارجية الجزائري مراد مدلسي، الذي ترأس الدورة، أن وزراء الخارجية العرب طلبوا من الأمين العام للجامعة العربية خلال اجتماعهم أمس بدء اتصالات لتحقيق مصالحة وطنية بين حركتي فتح وحماس.

وقال مدلسي إن “الإخوة الفلسطينيين يجب أن يسترجعوا وحدتهم وهناك مجهود عربي-عربي يصب في هذا الاتجاه” وأضاف “نطمح أن نصل إلى نتيجة ايجابية بالنسبة للإخوة الفلسطينيين مثلما توصلنا إلى اتفاق حول خطة لإنهاء الأزمة السياسية اللبنانية”.

وأكد موسى في مؤتمره الصحفي المشترك مع الوزير الجزائري الذي يترأس الدورة الحالية للمجلس الوزاري للجامعة العربية إن المناقشات تركزت أمس حول ثلاثة موضوعات هي “الوضع في الأراضي المحتلة بعد انابوليس ومدى استعداد إسرائيل أو عدم استعدادها لتفعيل عملية السلام والإجراءات الإسرائيلية ضد غزة والأخطار المحدقة بالمدنيين أما الموضوع الثالث فهو التضامن الفلسطيني”.

وقال الأمين العام لجامعة الدول العربية “إن هناك اتصالات مع السلطة الفلسطينية بخصوص معابر قطاع غزة” مؤكداً أن السلطة مستعدة لتسلمها وإدارتها.

ودعا وزراء الخارجية العرب إلى رفع الحصار المفروض على قطاع غزة، ووقف الانتهاكات والاعتقالات التي يقوم بها الجيش الإسرائيلي في الضفة والقطاع غزة. وعبروا عن غضبهم تجاه النشاط الاستيطاني الإسرائيلي لكنهم لم يطالبوا بوقف المحادثات الإسرائيلية الفلسطينية التي أطلقها مؤتمر أنابوليس.

وقال موسى للصحفيين إن العرب “سيتخذون موقفا حاسما في الوقت المناسب” إزاء الاستيطان بعد أن تتضح نتائج الجولة التي يبدأها هذا الأسبوع الرئيس الأميركي جورج بوش في المنطقة.