تستأنف يومه الاثنين المفاوضات المباشرة بين المغرب والبوليساريو برعاية الأمم المتحدة وذلك بعد جولتين سابقتين لم تثمرا نتائج فعلية.

وأشار وزير الداخلية المغربي شكيب بن موسى إلى إن “المغرب يذهب إلى هذه الجولة الثالثة بشعور عال بالمسؤولية”، مضيفا “لا بد من التشديد على ضرورة التوصل إلى حل سياسي نهائي”.

أما البوليساريو فدعت الأمم المتحدة أمس الأحد عشية استئناف المفاوضات مع المغرب في مانهاست بنيويورك، إلى مطالبة المغرب باحترام الشرعية الدولية للتوصل إلى حل للنزاع في الصحراء الغربية.

وقال مسؤول الشؤون الخارجية في الجبهة “محمد سالم ولد السالك”: “إن للشعب الصحراوي حقا ثابتا في تقرير مصيره طبقا لمئات لوائح الأمم المتحدة والهيئات الدولية الأخرى ورأي محكمة العدل الدولية”.

وتطالب البوليساريو وتدعمها الجزائر باستفتاء تنظمه الأمم المتحدة يختار فيه الصحراويون بين الاستقلال والحكم الذاتي وبين الارتباط بالمغرب، في حين يدعو المغرب إلى حكم ذاتي واسع للصحراويين في ظل السيادة المغربية.

وكانت البوليساريو قد هددت الشهر الماضي باستئناف العمل المسلح ضد المغرب إذا فشلت مفاوضات مانهاست.