شهدت مياه الخليج توترا بحريا أميركيا إيرانيا تم تفاديه في اللحظات الأخيرة قبل أن يتحول إلى اشتباك، وذلك عشية توجه الرئيس الأميركي جورج بوش إلى المنطقة اليوم في جولة قال أن احد أهدافها احتواء التهديد الإيراني. وقال البنتاغون أن 5 قوارب سريعة إيرانية تحرشت عند مضيق هرمز بـ3 سفن حربية أميركية، ووصف الحادث بأنه «عدائي وعلى طهران أن تقدم توضيحات بشأن ما حدث»، لكن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية أكد أمس وقوع الحادث في مضيق هرمز، وقلل من شأنه ووصفه بأنه «أمر عادي» والمسألة حلت عندما تعرفت سفن كل من الجانبين على سفن الجانب الآخر. وقد وقع الحادث عندما كانت السفن الأميركية في طريقها لعبور مضيق هرمز الذي يفصل شبه الجزيرة العربية عن إيران، وكانت السفن الثلاث على وشك إصدار أوامر بإطلاق النار على القوارب الإيرانية. وذكرت شبكة التلفزيون الأميركية «سي.إن.إن» أن السفن الأميركية التقطت مكالمة لاسلكية من طرف أحد قادة القوارب تقول «سنفجركم خلال دقيقتين»، كما أن القوارب ألقت بصناديق في الماء مكتوب عليها متفجرات، وقال مسؤول عسكري أميركي إن احد قادة تلك السفن أصدر أمرا بإطلاق النار على القوارب الإيرانية الخمسة، لكنه لم ينفذ لأنها سرعان ما ابتعدت القوارب عن السفن الثلاث. وأصدر البيت الأبيض تحذيراً صارماً لإيران. وفي حادث آخر لا علاقة له بإيران قال الأسطول الخامس: إن طائرتين مقاتلتين من طراز اف/ايه – 18 سقطتا خلال عمليات في الخليج أمس ولم تقع خسائر في الأرواح.