حقق مايك هاكبي القس الإنجيلي وحاكم ولاية أركنسو السابق فوزا في الانتخابات التمهيدية بين المتنافسين على ترشيح الحزب الجمهوري في ولاية “أيوا”، فيما نجح السيناتور عن إلينوي باراك أوباما في الفوز بترشيح الحزب الديمقراطي، في الولاية التي تعدّ نتائجها مفتاحا مبكّرا مهمّا في السباق إلى البيت الأبيض.

وبإحصاء 97 في المائة من الأصوات، حصل أوباما على 38 في المائة وهو ما يعني أنّه ضمن الفوز حيث أنّه تقدّم على أقرب منافسيه السيناتور السابق جون إدوارز، الذي حصل على 29.8 بالمائة، والسيناتور هلاري كلينتون التي حصلت على 29.3 بالمائة.

ولدى المعسكر الجمهوري، فاز حاكم أركنساس السابق مايك هاكبي، على حساب ميت رومني، القس المرموني وحاكم سابق لولاية ماساشوسيتس الذي أنفق سبعة ملايين دولار على الإعلانات لحملته في أيوا. أما معارض الحرب عضو الكونغرس عن تكساس رون بول فقد حصل على 10 بالمائة فقط.

وتتمثل أهمية أيوا بالنسبة للمتنافسين من الحزبين في كونها أول محطة على طريق السباق إلى البيت الأبيض والذي ينتهي بالانتخابات التي ستجري في الرابع من نوفمبر/تشرين الثاني 2008.