تعتزم باكستان تأجيل الانتخابات العامة المقررة في الثامن من يناير كانون الثاني بعد أن أثار اغتيال زعيمة المعارضة بينظير بوتو الأسبوع الماضي فوضى في البلاد.

وأوضح مسؤول باللجنة الانتخابية أن الموعد الجديد لن يكون قبل انتهاء الأسبوع الثاني من شهر فبراير المقبل.

ويريد حزب الشعب الباكستاني الذي كانت تتزعمه بوتو ويمكنه توقع كسب أصوات متعاطفين كثيرين بعد اغتيالها وحزب المعارضة الرئيسي الآخر الذي يقوده رئيس الوزراء السابق نواز شريف أن تجري الانتخابات في موعدها.

وقال كل من شريف واصف علي زارداري زوج بوتو وأحد قادة حزب الشعب إلى جانب ابنهما بلوال (19 عاما) في بيان مشترك: “انتخابات الثامن من يناير يجب أن تمضي كما هو مخطط لها. لن يكون ذلك فحسب تحية لذكرى بينظير بوتو بل أهم من ذلك إعادة تأكيد لقضية الديمقراطية التي ماتت من أجلها.”

على صعيد آخر كشف لطيف خوسا العضو بحزب الشعب عن أن بوتو كانت بصدد تقديم ملف من 160 صفحة لنواب أميركيين تتهم فيه مشرف بالاستعداد لتزوير الانتخابات.

كما ذكر خوسا أن الاغتيال جاء عشية استعدادها للكشف علنا عن هذا التقرير الذي قال إن التزوير كان سيتم باشتراك اللجنة الانتخابية وأجهزة المخابرات. ورفض خوسا الإشارة إلى الربط بين التقرير وحادث الاغتيال.