رفض أكثر من ألف حاج فلسطيني عالقين في مصر أمس الأحد النزول في مخيمات في انتظار إعطائهم الإذن بدخول قطاع غزة من دون المرور بمعبر “إسرائيلي” بحسب ما أفاد مسؤول أمني مصري.

وقال المسؤول لوكالة فرانس برس رافضا الكشف عن هويته “يرفضون النزول من الحافلات والوضع متوتر جدا”.

وكان الحجاج الفلسطينيين عادوا من السعودية، بعد أداء فريضة الحج، على متن باخرتين رستا في مرفأ العقبة الأردني، وانتقلوا من العقبة في اتجاه ميناء النويبع في سيناء حيث ظلوا محتجزين في عرض البحر منذ السبت، وتم إنزالهم الأحد إلى ورحلوا في حافلات إلى مدينة العريش في شمال سيناء.

وقال المصدر إن الحجاج يرفضون طلب السلطات المصرية “كتابة إقرارات خطية” يتعهدون فيه بالعودة إلى غزة من خلال معبر كرم أبو سالم الخاضع للسيطرة الإسرائيلية، وتطالب الدويلة المحتلة “إسرائيل” بإخضاعهم لتدقيق أمني قبل دخولهم قطاع غزة.

وكانت مصر سمحت لهؤلاء الحجاج بمغادرة قطاع غزة في منتصف كانون الأول/ديسمبر عن طريق معبر رفح لأداء فريضة الحج.

ويخضع المعبر والقطاع للحصار منذ الحسم العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) في حزيران/يونيو.

من جهته قال المتحدث باسم حركة حماس سامي أبو زهري في مؤتمر صحافي السبت إن “الحجاج أكدوا رفضهم العودة إلا عبر معبر رفح الذي خرجوا منه حتى لا يتعرضوا للمضايقات والتحرشات الأمنية الإسرائيلية” مضيفا “سبق أن تعرض العديد من أبناء شعبنا للاعتقال والمضايقات خلال المرور عبر معابر تخضع للسيطرة الإسرائيلية المباشرة”.