قال نجل بوتو “بيلاوال” (19 عاماً) الذي تولّى رئاسة الحزب مشاركة مع والده “آصف زرداري”، “رغم هذا الوضع الخطير، فسوف نخوض الانتخابات وفقا لوصيتها وتفكيرها”، رافضا فكرة تأجيل الانتخابات التشريعية المقررة في 8 يناير 2008، التي تلمح إليها الحكومة.

كما صرح المسؤول في حزب “الشعب” الذي كانت تتزعمه بوتو قبل اغتيالها الأسبوع المنصرم “نحن مستعدون لانتخابات ولا نريد أي تأخير. نطالب بانتخابات فورية في الثامن من يناير”.

وأضاف في تصريحات صحفية يومه الاثنين إن “الحكومة يجب أن تلتزم بالبرنامج الزمني”، محذرا من “أنها إذا أخرت الانتخابات فسندعو لجنة مركزية لتقرر تحركا”.

وقال “زرادي” رزوج “بوتو” إن نائب رئيس حزب الشعب مخدوم أمين فهيم سيكون على الأرجح هو مرشح الحزب لمنصب رئيس الوزراء.

وكشف “زرداري: عن إعداد رسالة إلى الأمم المتحدة، لمطالبتها بإنشاء لجنة تحقيق دولية في اغتيالها، على غرار التحقيق الدولي في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري.

من جهته، لم يمانع رئيس الوزراء الباكستاني السابق نواز شريف، الذي يتزعم ثاني أحزاب المعارضة في البلاد من “إرجاء طفيف”، معتبراً إنه سيكون “أمرا مقبولا”.

وقال رجا ذو الفقار، الناطق باسم الرابطة الإسلامية الباكستانية جناح نواز أن “الغضب شديد جدا حاليا وإذا كان الأمر يتعلق بإرجاء طفيف فسيكون مقبولا”.

وكان مسؤول في الحكومة الباكستانية رجّح الاثنين تأجيل الانتخابات التشريعية “4 أسابيع على الأقل إن لم يكن أكثر”.