أعلنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي مسؤوليتها عن مقتل جنديين إسرائيليين قرب مدينة الخليل في الضفة الغربية، في حين استشهد منفذا الهجوم، وقد شيع آلاف الفلسطينيين في غزة سبعة شهداء ينتمون للحركة.

وقالت مصادر عسكرية “إسرائيلية” وأخرى أمنية فلسطينية إن نشطاء فلسطينيين قتلوا جنديين إسرائيليين بينما كانا يتنزهان سيرا على الأقدام في غير وقت الخدمة الجمعة قرب مدينة الخليل بالضفة الغربية في اشتباك استشهد فيه منفذا الهجوم.

وقبل الحادث بساعات قتلت قوات “إسرائيلية” قرب مدينة رام الله بالضفة الغربية حارس أمن فلسطينيا يعمل مع أحمد قريع رئيس فريق التفاوض مع الطرف الإسرائيلي!!

وفي غزة شيع آلاف الفلسطينيين سبعة شهداء ينتمون لحركة الجهاد أحدهم محمد عبد الله القيادي في سرايا القدس.

وردد المشيعون الهتافات التي تدعو للثأر والانتقام من الغارات الإسرائيلية، وقال الناطق باسم سرايا القدس أبو أحمد إن “العدو فتح أبواب جهنم على نفسه”، وأضاف “الصواريخ ستمطر العدو من كل ناحية والاستشهاديون قادمون، الرد قادم في الزمان والمكان المناسبين”.

من جهة ثانية أوضح القيادي بالحركة محمد الهندي أنه “لا مجال لتهدئة مع إسرائيل في ظل استمرار الجرائم”. كما صرح الهندي الذي شارك بجنازة الشهداء أن “هذه الجرائم والاغتيالات لن تمر من دون عقاب وعلى المعتدي ستدور الدائرة”.

ودعا الهندي السلطة الفلسطينية إلى وقف ما أسماها اللقاءات العبثية مع الجانب الإسرائيلي, معتبرا أن هذه اللقاءات تضر بالمصلحة الوطنية للشعب الفلسطيني.

عن الجزيرة نت بتصرف.