يشيع آلاف الباكستانيين الجمعة جثمان رئيسة الوزراء الراحلة بينظير بوتو، في مسقط رأسها جنوب البلاد، بعد يوم من اغتيالها في هجوم انتحاري بمدينة “روالبندي” قرب العاصمة إسلام أباد الخميس، مما أدى إلى اندلاع أعمال عنف بين أنصارها وقوى الأمن الباكستانية.

ووصلت طائرة شحن عسكرية، أقلت جثمان بوتو، إلى منطقة “سوكور” في إقليم “السند” الجنوبي، في حوالي الثالثة و15 دقيقة فجر الجمعة بالتوقيت المحلي، قادمة من قاعدة عسكرية في روالبندي.

ورافق جثمان رئيسة الوزراء السابقة (54 عاماً)، زوجها آصف زرداري، بالإضافة إلى أولادها الثلاثة عقب وصولهم مساء الخميس إلى إسلام أباد، قادمين من دبي، بعد إبلاغهم بنبإ اغتيالها.

وبعد ذلك نُقل الجثمان بطائرة مروحية، إلى مسقط رأس بوتو في قرية “غاري خدا بخش” بمقاطعة “لاركانا”، لمواراته الثرى ظهر الجمعة، في مقبرة عائلتها، إلى جوار والدها رئيس الوزراء الأسبق ذو الفقار علي بوتو.

وقد اندلعت موجة من أعمال العنف في العديد من المدن الباكستانية، بعدما أُصيب الآلاف بالصدمة لاغتيال رئيسة الوزراء السابقة، حيث هاجمت جموع غاضبة عدداً من المؤسسات الحكومية، وأغلقوا العديد من الطرق، وأضرموا النار في عشرات السيارات، مما أسفر عن سقوط عدد كبير من القتلى والمصابين.