من المنتظر أن تواصل أسعار الحبوب العالمية المرتفعة دفع التضخم في أسعار السلع الغذائية في العام المقبل مع تزايد الطلب من الصين والهند وظهور ضيف جديد هو الوقود الحيوي الذي ينذر بأن يتحول إلى أكثر المستهلكين للحبوب شراهة.

ويقول بيل لاب الاقتصادي السابق بشركة كوناجرا فودز العملاقة للأغذية إن أسعار المواد الغذائية تتحرك الآن إلى مستوى جديد في عملية أشبه بما حدث نحو عام 1914 وفي أعقاب الحرب العالمية الثانية ثم مرة أخرى في السبعينات.

وفي عام 2007 زادت أسعار القمح بنسبة 90 في المائة وفول الصويا بنسبة 80 في المائة والذرة بنسبة 20 في المائة. وقال لاب “ارتفاع أسعار السلع الأولية هنا سيكون له أثره على أسعار الغذاء في مختلف أنحاء العالم”.

يذكر أن مخزون القمح الأميركي في العام 2008 سيصل إلى أدنى مستوى له منذ 60 عاما ومخزون الشعير إلى أقل مستوى منذ 42 عاما.

ومن المتوقع أن تنخفض المخزونات العالمية من البذور الزيتية بنسبة 22 في المائة في عام واحد.