وصل إلى سرّا أمس الثلاثاء 40 يهوديا إيرانيا، وقد عبروا دولة ثالثة لم يتمّ الكشف عنها نظرا لحساسية الموضوع.

وتلقى المهاجرون مساعدة من الحكومة الإسرائيلية وأخرى مادية من منظمة نصرانية إنجيلية أمريكية.

وقال بعضهم إنّهم كانوا يشعرون بالأمان التام في إيران، رغم أنّ القلق تزايد لديهم إزاء الهجمات التي تشنها الصحافة الإيرانية هناك والتي وصفوها بالمعادية للسامية.

ووفقا لمؤسس “الودادية الدولية اليهودية – الإنجيلية” الحاخام يحيال إكشتاين فإنّ كلّ مهاجر جديد تلقى مساعدة مالية قدرها 10 آلاف دولار لبدء حياته الجديدة في “بلده الجديد”.

وتدير هذه المنظمة سنويا موازنة بملايين الدولارات تجمعها من نصارى إنجيليين يوفرون دعما قويا لـ”إسرائيل” داخل الولايات المتحدة.

ووصل إلى فلسطين المحتلة هذا العام 200 يهودي من إيران التي تضمّ نحو 25 ألف يهودي.

ووفقا للمتحدث باسم الوكالة اليهودية ميخائيل يانكلويتز، فإنّ عام 2007 شهد أكبر هجرة ليهود إيران إلى الكيان الصهيوني منذ قيام الثورة الإسلامية.