طالب وزير الخارجية الإيراني منوشهر متقي واشنطن باتخاذ خطوات عملية لبناء الثقة بين البلدين. ورأى متقي في ذلك دليلاً على أن الأمريكيين أدركوا جيداً أهمية إيران في المنطقة، ولكنه أشار إلى أن السياسات التي تمارسها الولايات المتحدة ضد إيران، بما فيها استمرار فرض العقوبات وتشديد الضغوط والتعامل المزدوج مع قضية الإرهاب في المنطقة، تتنافى مع إعلان الرغبة في إجراء حوار. وكانت رايس قد عرضت الحوار المشروط بعد نشر تقرير الاستخبارات الأمريكية الذي أفاد أن إيران أوقفت برنامجها للتسلح النووي في العام 2003.

لكن إيران رفضت الشرط الذي حددته وزيرة الخارجية الأمريكية لفتح حوار ثنائي معها وهو أن تعلق تخصيب اليورانيوم، وطالبت أمريكا في المقابل بأن تثبت عملياً أن سياستها لا تضمر أهدافاً ومآرب سلبية إزاء إيران.