دخل السيناتور جيم ويب من ولاية فرجينيا مبنى الكونغرس، وتوجه إلى منصة الرئاسة، وضرب بالمطرقة على الطاولة معلنا بدء جلسة لم يحضرها غيره من الأعضاء الشيوخ، الذين بدأوا عطلة رسمية تمتد إلى 18 يناير وبعد ثوان طرق طرقة أخرى معلنا انتهاء الجلسة. بهذه الحيلة يتمكن أعضاء الكونغرس من منع الرئيس جورج بوش من تعيين أي مسؤول خلال فترة العطلة. وحسب القوانين فإن من حق أعضاء الكونغرس الحضور إلى القاعة الرئيسية وافتتاح الجلسات خلال أيام العطل، وتعتبر جلسة قانونية.

وقالت مصادر الكونغرس إن جلسات النائب الواحد التي لا يحضرها غير مصوري وسائل الإعلام والصحافة، ستعقد كل يومين أو ثلاثة أيام، وهو الأمر الذي يحتم على الرئيس بوش، إذا أراد تعيين مسؤول في وظيفة تقتضي الإقرار من طرف مجلس الشيوخ، أن يرشح الشخص المطلوب للوظيفة ويرسل اسمه إلى المجلس تبعاً للإجراءات العادية، بدلاً من الاستفادة من نص يسمح له بتعيين من يريد إذا كان الكونغرس في عطلة، على أن يستمر ذلك التعيين لمدة سنة. ونظراً لأن الفترة المتبقية من عمر إدارة بوش لا تتعدى سنة فقد كان بإمكانه أن يعين من يشاء خلال هذه العطلة، خاصة السفراء والقضاة.