جددت السلطات في كوسوفو الإعراب عن نيتها بإعلان الاستقلال عن جمهورية صربيا خلال أسابيع وذلك في أعقاب فشل المحادثات التي جرت في الأمم المتحدة بنيويورك بشأن تقرير المستقبل السياسي للإقليم.

وكان الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة قد أعلنا يوم أمس الأربعاء أن فرص التوصل إلى حل تفاوضي بشأن كوسوفو استنفذت بالفعل بعد أن فشل مجلس الأمن الدولي في حسم الخلافات بشأن انفصال الإقليم.

إلا أن روسيا، الحليف القوي لصربيا، ترغب في مواصلة المفاوضات وتحذر من أن أي خطوة لإعلان استقلال كوسوفو من طرف واحد ستكون متناقضة مع القانون الدولي.

وكان قادة الاتحاد الأوروبي قد اتفقوا “مبدئيا” على إيفاد قوات أمن قوامها 1800 فرد إلى كوسوفو، وذلك لتقديم الدعم لقوات الأمم المتحدة الموجودة هناك.

لكن القادة الأوروبيين لم يتخذوا أي قرار يعترف بمساعي كوسوفو لإعلان الاستقلال.