اشترط الدكتور حسن الترابي زعيم حزب المؤتمر الشعبي ثلاثة أمور قبل قبول أي لقاء ثنائي يجمعه بالرئيس السوداني عمر البشير. وأبلغ الترابي الصحافيين أمس بحتمية الإفراج عن كافة المعتقلين السياسيين ورفع المضايقات عن نشاطات حزبه بالعاصمة والولايات مع إرجاع ما أسماها بمسلوبات الحزب من دار وأثاثات. ووصف التصريحات عن لقائه بالبشير بأنها تعبر عن أشواق قائلها في إشارة إلى الدكتور مصطفي عثمان إسماعيل مستشار الرئيس البشير، ولم يبد الترابي اعتراضا على إجراء اتصالات بين حزبه والمؤتمر الوطني في المستويات الوسيطة باعتبارها تتم في سياق اللقاءات التي تجمع كل القوى السياسية، موجها انتقادات مبطنة إلي الأحزاب التي التقت المؤتمر الوطني بالقول (أنها لقاءات أوهام) تمت نتيجة الضغوط التي تتعرض لها الأحزاب.