حذر الرئيس الفلسطيني محمود عباس في كلمته أمام مؤتمر باريس المجتمع الدولي من كارثة تحل بالأراضي الفلسطينية في حال لم يف بالتزاماته، داعيا “إسرائيل” إلى وقف نشاطاتها الاستيطانية إذا ما أرادت إثبات نيتها إرساء السلام.

وكانت وعود المساعدات التي قدمتها الإطراف المانحة في مؤتمر باريس لدعم السلطة الفلسطينية، أمس، قد فاقت التوقعات والمطالب؛ إذ أعلن وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير أن الإطراف المشاركة في المؤتمر، تعهدت بتقديم 7.4 مليارات دولار في حين أن السلطة الفلسطينية كانت قد طالبت بمبلغ 5.6 مليار دولار، وذلك في أكبر تظاهرة دعم للسلطة الفلسطينية منذ عام 1996. وتتضمن المساعدات 3.4 مليار دولار للعام المقبل، على أن تشمل دعم الميزانية الفلسطينية بمبلغ 1.1 مليار دولار، وينفق الباقي على مشاريع محددة.

وأثار اقتراح ساركوزي تشكيل قوة دولية تكلف «في الوقت المناسب وعند توافر الظروف الملائمة» دعم أجهزة الأمن الفلسطينية، الجدل؛ إذ سارعت حركة حماس إلى الرد معتبرة أن اقتراح ساركوزي «تدخل سافر» في الشؤون الفلسطينية، في حين اعتبر صلاح البردويل الناطق بلسان كتلة حماس النيابية أن المساعدات المالية للسلطة بمثابة «رشاوى لحثها على مواصلة دورها في خدمة الأمن الإسرائيلي.